فهرس الكتاب

الصفحة 7349 من 23694

وأما الزبير بن بكار فذكر أنها كانت تؤرخ بوفاة هشام بن المغيرة تسع سنين إلى أن كانت السنة التي بنوا فيها الكعبة، فأرخوا بها، انتهى.

وأرخ بنو اسماعيل عليه السلام من نار إبراهيم عليه السلام إلى بنائه البيت، ومن بنائه البيت إلى تفرق معدّ، ومن تفرق معدّ إلى موت كعب بن لؤي.

ومن عادة الناس أن يؤرخوا بالواقع المشهور والأمر العظيم، فأرخ بعض العرب بعام الختان لشهرته، وكانت العرب قديمًا تؤرخ بالنجوم، وهو أصل قولك نجمت على فلان كذا حتى يؤديه في نجوم.

وقال بعضهم: قالت اليهود: إن الماضي من خلق آدم عليه السلام إلى تاريخ الاسكندر ثلاثة آلاف سنة وأربعمائة سنة وثمانية وأربعون سنة، وقالت النصارى: إنها خمسة آلاف سنة ومائة وثمانون سنة.

وأما المدة المحررة من هبوط آدم عليه السلام من الجنة إلى الأرض لتاريخ الليلة المسفرة عن صباح يوم الجمعة الذي كان فيه الطوفان عند اليهود، ألف سنة وستمائة وخمسون سنة، وعند النصارى ألفا سنة ومائتان واثنتان وأربعون سنة، وعند السامرة ألف وثلاثمائة سنة وسبع سنين.

وقال آخر: المدة التي بين خلق آدم ويوم الطوفان ألفا سنة ومائتان وعشرون سنة وثلاثة وعشرون يومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت