وهكذا يمكننا أن نرى في ابن خلدون مؤسسًا لعلم الاجتماع السياسي، كما رأينا فيه مؤسسًا لعلم الاجتماع العام؛ على الرغم من أن طبيعة عصره وطبيعة المجتمعات التي درسها لم يكونا بلغا المستوى الذي بلغه عصر علماء الاجتماع الغربيين ومجتمعاتهم.
وهذا يبين عمق النظرة التي كان يتمتع بها، والتي جعلته ينفذ إلى ما لم ينفذ إليه غيره في عصره وغير عصره. وهذا يجعلنا نصرف النظر عن بعض المآخذ التي أخذناها عليه؛ وإن كان لا يمكن صرف النظر عنها بالنسبة إلى علم الاجتماع بما هو علم.
الحواشي:
(1) - المقدمة ج 4 ص 1355، نشر الدكتور علي عبد الواحد وافي، لجنة البيان العربي، القاهرة 1962.
(2) - المقدمة، ج1، ص 274 -275، لجنة البيان العربي القاهرة 1957.
(3) -المقدمة، ج1، ص 275.
(4) -المقدمة، ج1، ص 272 -273.
(5) -المقدمة، ج1، ص 274.
(6) -المقدمة، ج1، ص 274.
(7) -المقدمة، ج1، ص 275.
(8) -المقدمة، ج1، ص 274
(9) -المقدمة، ج2، ص 424، لجنة البيان العربي، القاهرة 1958.
(10) -المقدمة، ج2، ص 422 -423.
(11) -المقدمة، ج2، ص 428 -429.
(12) -المقدمة، ج2، ص 435.
(13) -المقدمة، ج2، ص 436.
(14) -المقدمة، ج2، ص 422 -423.
(15) -المقدمة، ج2، ص 423.
(16) -المقدمة، ج2، ص 829 -830.
(17) -المقدمة، ج2، ص 428.
(18) -المقدمة، ج2، ص 429.
(19) -المقدمة، ج2، ص 429.
(20) -المقدمة، ج2، ص 439.
(21) -المقدمة، ج2، ص 439.
(22) -المقدمة، ج2، ص 439 -440.
(23) -المقدمة، ج2، ص 441.
(24) -المقدمة، ج2، ص 462.
(25) -المقدمة، ج2، ص 462.
(26) -المقدمة، ج2، ص 450.
(27) -المقدمة، ج2، ص 450.
(28) -المقدمة، ج2، ص 472 -473.
(29) -المقدمة، ج2، ص 473.
(30) - -المقدمة، ج2، ص 474.
(31) -المقدمة، ج2، ص 475.
(32) -المقدمة، ج2، ص 492.
(33) -المقدمة، ج2، ص 698 -699.
(34) -المقدمة، ج2، ص 488.
(35) -المقدمة، ج2، ص 488.
(36) -المقدمة، ج2، ص 699.
(37) -المقدمة، ج2، ص 699.