فهرس الكتاب

الصفحة 7098 من 23694

2-انحراف الضوء: حسب النسبية العامة أشعة الضوء الآتية من النجوم والمارة بقرب الشمس تعاني انحرافًا ضئيلًا يبلغ ثانيتين قوسيتين للشعاع المماس للشمس. ومن هنا تبدو النجوم ظاهريًا في مواقع منحرفة عن مواقعها الحقيقية في السماء. وانحراف هذه المواقع لا يمكن تحققه إلا عند الكسوف الكلي. وقد استفاد العلماء من كل كسوف كلي فهرعوا إلى رصد النجوم التي تبدو مواقعها قريبة من الشمس وتحققوا تأثير الشمس في انحراف أشعة النجوم بتقريب يبلغ 5 في المائة.

3-انحراف الطيف نحو الأحمر في ساحة ثقالية: حين تصدر الذرة إشعاعًا ما في ساحة ثقالة تتوقع النسبية العامة أن يكون طول موجة الإشعاع في الساحة الثقالية أكبر منه في غيابها. وقد تحقق هذا عند رصد بعض النجوم الصغيرة البيضاء.

النتائج الفلسفية

1-إن تاريخ النسبية الخاصة والعامة يدل على تماسك المعرفة الإنسانية واستفادة العلماء والفلاسفة بعضهم من بعض. نجد أينشتين قد تنبه بآراء ماخ إلى نقد ميكانيك نيوتن والجرأة على تبديلها، واستفاد من تقدم الرياضيات في زمنه وقُبَيْله ولا سيما من آراء غوس وريمان.

2-قد يغدو الإخفاق حافزًا على التصحيح وعلى تلمّس آراء ومناهج جديدة أكثر ملاءمة. تجربة ميكلسون ومورلي السلبية حفزت العلماء ومنهم أينشتين إلى التماس تفسير لتلك النتيجة.

3-استفاد أينشتين من فكرة التقلص الطولاني الذي تصوره العالم الإيرلندي فيتزغرلد للجسم الذي يتحرك نحو الأثير في تفسيره لإخفاق تجربة ميكلسون ومورلي.

4-رفض وجود الأثير رفضًا نهائيًا.

5-اعتبرت سرعة الضوء سرعة حدية عظمى. هذا وقد انتبه لهذه السرعة الكبيرة علماء الحضارة العربية وجرت الإشارة إليها في بحوث البيروني مع أن ديكارت كان يظن أن الضوء ينتشر انتشارًا آنيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت