وبذلك انتهت الحقبة الجاهلية من حياة العرب، بما حملته من قلق روحي وفكري واضطراب سياسي واجتماعي، وفرقة وتشتت وضعف، ببزوغ فجر الإسلام على الجزيرة، وانتقل العرب بفضل الدين الجديد من التشتت إلى الوحدة، ومن ضيق الأفق القبلي إلى رحابة الإسلام.
المصادر والمراجع:
(1) انظر المحبر، لابن حبيب: 371 وما بعدها. المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت.
(2) كتاب غسان، عن تاريخ العرب قبل الإسلام، لجواد علي، حـ 4: 135. المجمع العلمي العراقي بغداد، 1950م.
(3) المصدر السابق: 137.
(4) تاريخ ملخوس الفيلادلفي، عن المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، لجواد علي، حـ 2: 653 وما بعدها. دار العلم للملايين، بيروت، 1969م.
(5) انظر المفصل في تاريخ العرب، لجواد علي، جـ 2: 655.
(6) انظر ملوك كندة، لجونار أولندر: 93 وما بعدها، ترجمة عبد الجبار المطلبي، مطبعة الحكومة، بغداد، 1973م.
(7) المصدر السابق: 94.
(8) ديوان امرئ القيس: ق4، البيت 33، الطبعة الثالثة، دار المعارف بمصر، 1969م.
(9) انظر من هذه القصص في الأغاني، حـ 9: 3219 وما بعدها، طبعة دار الشعب، مصر 1969م وفي الكامل لابن الأثير حـ1: 308 وما بعدها. الطبعة الثانية، دار الكتاب العربي، بيروت 1967م. وفي ديوان امرئ القيس: تعليقة القصيدة 46.
(10) انظر تاريخ الجاهلية، لعمر فروخ: 94، دار العلم للملايين، بيروت، 1964م.
(11) انظر الأغاني حـ19: 6620.
(12) انظر نهاية الأرب، للنويري، حـ 15: 305، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر، القاهرة، 1949م.
(13) انظر الأغاني حـ 19: 6620.
(14) انظر تاريخ الطبري حـ: 117 وما بعدها، مكتبة خياط، بيروت، والكامل لابن الأثير حـ: 254 وما بعدها.
(15) الأغاني حـ 19: 6626 وما بعدها.
(16) نهاية الأرب للنويري حـ 15: 309.
(17) تاريخ الطبري حـ 2: 115.