25-نجم: نجَمَ في لهجتهم الدارجة بمعنى: قدر أو استطاع أو أظهر وأبدى.
26-غلَّق الباب -سكَّره: غلَّق: بالتشديد، فصيحة جيدة كما يستعملونها في عاميتهم الدارجة، ففي (المعجم الوسيط) : (غلَّق الأبواب: مبالغة أغلقها) وفي عاميتهم الدارجة: الباب المغلوق وهي أيضًا فصيحة من (غلَق الباب يغلقُه غلقًا: ضد فتحه، فهو مغلوق) كما في المعجم الوسيط أيضًا، ولكني وجدت أيضًا العبارة (سكَّر الباب) التي نستعملها في العاميات المشرقية مستعملة على ألسنة الجزائريين (الميزابيين) وهم سكان وادي الميزاب في جنوبي الصحراء الجزائرية، وذلك أن أجدادهم مهاجرون من الشرق من بقايا الخوارج الأباضية.
وهذا المعنى المجازي (للتسكير) وارد منذ القديم... فأنت تقرا في المعجمات القديمة وكتب اللغة ما يوحي به أو يفضي إليه، فخذ مثلًا ما يقول ابن منظور في (لسان العرب) (.. وسكر بصره: غَشي عليه، وفي التنزيل العزيز"لقالوا إنما سُكّرت أبصارنا"أي: حبست عن النظر، وحُيِّرت وسُدّت وسكنت عن النظر.
وسَكَرَ النهرَ يسكُره سَكرًا: سدَّ فاه. وكل شقّ سُد: فقد سُكر، والسِّكر: ما سُدّ به، والسَّكر سَدّ الشقّ ومُنفجَرُ الماء، والسِّكر اسم ذلك السِّداد الذي يجعل سدًا للشق ونحوه، وفي الحديث أنه قال للمستحاضَة لمَّا شكت إليه كثرة الدم: اسكُريه، أي سُدّيه بخرقة وشُدّيه بعصابة، تشبيهًا بسكر الماء) أ.هـ.
27-مخصوص: عندهم بمعنى: قليل نادر، وكأنهم أخذوا الفعل: خصّ يخَصّ خَصاصًا وخصاصة: بمعنى، افتقر وساء حاله، كما ورد في الآية الكريمة:"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"وهم يستعملون: (ياسر) بمعنى ميسور، أي: ضدّ معنى: مخصوص.
28-شويّة: في عاميتهم فصيحة دقيقة الفصاحة، بكسر الواو، مما يدل على أصلها: الشَّويَّة: انظر مجلة (المعلم العربي) العدد الأول من السنة السابعة والثلاثين لسنة 1984 ص78-80.