فهرس الكتاب

الصفحة 7019 من 23694

يقول ابن منظور في (لسان العرب) مادة غشمر: (الغشمرة: التهضم والظلم، وقيل: الغشمرة التهضم في الظلم، والأخذ من فوقٍ من غير تثبت، كما يتغشمر السيل والجيش، كما يقال: تغشمر لهم: وقيل: الغشمرة إتيان الأمر من غير تثبت. وغشمر السيل: أقبل... وتغشمر لي: تنمَّر. وأخذه بالغِشمير، أي الشدّة. وتغشمرهُ: أخذه قهرًا. وفي حديث جبر بن حبيب قال: قاتله الله: لقد تغشمرها، أي أخذها بجفاء وعنف. ورأيته متغشمرًا: أي غضبان) . أ.هـ. أما في معجماتنا الحديثة لفقد استوفى (المنجد) هذا المعنى، ولكن (الوسيط) معجم المجمع في مصر ط1، قر عن استيفاء المعنى المناسب لهذا الاستعمال الدارج وابتعد إلى معان للغشمرة بعيدة عن المعاني الدارجة لها إذ قال:

(غشمر السيل: أقبل و-فلان ركب رأسه في الحق والباطل، لا يبالي ما صنع، تغشمر له غضب وتنمَّر. و-السيل أو الجيش أقبل. والشيء أخذه قهرًا) . وقد ورد هذا المعنى أيضًا في (المغثمِر) بالاستبدال بالشين ثاء. فالوسيط اقترب إذًا من ذكر ما يهمنا في قوله: (وغشمر الشيء أخذه قهرًا) . وأملنا في الطبعات التالية في أن يتوسع أصحاب المعجم الوسيط في ذلك كما توسع غيره قديمًا وحديثًا.

17-الغُنَّة: وردت كثيرًا في المعجمات بمعنى (صوت يخرج من الخيشوم، أي من أقصى الأنف) وهي عبارة مشهورة في علم التجويد المعروف.

18-حوَّس: سمعت الجزائريين يستعملونها بمعنى: تنقَّل وتجول.. وهذا غير بعيد عما ورد في أمهات كتب اللغة: كالمحيط والتاج وغيرهما.

ففي ما أورده ابن منظور في (لسان العرب) قوله:

وحاس القوم حوسًا: طلبهم وخالطهم وداسهم. وقرئ:"فحاسوا خلال الديار"قال: وجاسوا وحاسوا بمعنى واحد: يذهبون ويجيئون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت