(بطيخ أخضر. بطيخ شامي. بطيخ هندي. دلاّع. خربز. حبحب PAST?QUE بطيخ أحمر جنوبي الشام. جبس شمالي الشام. رقِّي في العراق نسبة إلى الرقة. بطيخ في مصر. والخربز معربة قديمًا من الفارسية. والجبس محرفة من زبش كانت تطلق عليه في الشام قديمًا وعلى ما ذكره عبد اللطيف البغدادي والنويري وغيرهما، والاسم الفرنسي محرف من كلمة بطيخ العربية، نبات عشبي حولي من الفصيلة القرعية يزرع لثمره) .
وأضيف أن البطيخ الأصفر أو الشمام أو القاوون، وهذه تركية كما ذكر الشهابي أو MELON بالفرنسية: يسميه الجزائريون (المرحوم) وهم يضحكون مدركين ما في هذه التسمية من نكتة بلاغية تشير إلى لونه.
5- (مازال الحال) : يقصدون: أن الوقت ما زال مبكرًا فلِمَ العجلة؟.
6-القارس أو القارص: اللاذع وقد يكنى به عن الحامض..
7- (وقيل) يستعملونها كناية عن الظن.. وكأنني أتخيلها من بقايا الثقافة القديمة حيث يروي العالم الآراء والأقوال العديدة فيقول مستأنفًا شرحه للاختلافات: ... وقيل كذا... وكنايتهم هذه أفصح من خطيئة مثقفينا الذين يستعملون الفعل (أعتقد) في مكان الفعل (أظن) .
8-الليم: الليمون، وذكر الشهابي في معجم المصطلحات الزراعية ص 164 أن نون ليمون قد تسقط. وكذلك في كتاب (فضائل الأندلس وأهلها) سمي الليم، ولكن ذكر معه الليمون الذي يجوز أن يكونوا قصدوا به البرتقال كما في بعض اللهجات الدارجة اليوم (*) .
والمعاجم القديمة تنص على إسقاط نون (الليمون) ويقول الفيومي في (المصباح المنير) :
"الليمون: وزان زيتون، ثمر معروف، معرب، والواو والنون زائدتان، مثل الزيتون، وبعضهم يحذف النون ويقول:"ليمو". ط. مصطفى البابي الحلبي سنة 1325هـ في المطبعة الميمنية بمصر."