فهرس الكتاب

الصفحة 7001 من 23694

*أهم مصادر ترجمته: تاريخ الطبري 7/500، والعقد الفريد 4/488، وجذوة المقتبس 9، وسير أعلام النبلاء 8/217، وتاريخ خليفة 2/363، ونفح الطيب 1/327، و3/27، والبداية والنهاية 10/74، والكامل في التاريخ 5/489، والبيان المغرب 2/71، ونسب قريش لمصعب 168.

(1) في البيان المغرب:"دير الحسينية". قال ياقوت:"حنيناء -بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة ونون أخرى- دير حنيناء، من أعمال دمشق".

(2) الخبر في نسب قريش لمصعب بشيء من الخلاف في الرواية.

(3) تاريخ خليفة 2/636.

(4) يعني أنه قال:"عبد الرحمن بن مسلم بن عبد الملك"، جاء الاسم في تاريخ خليفة على الصواب، فلعل هذا الوهم خاص بالنسخة التي روى منها ابن عساكر هذا الخبر.

(5) كذا أعجمت اللفظة في إحدى نسخ التاريخ، وهي في النسختين الأخريين من غير إعجام. ذكر صاحب التاج: يثبرة اسم أرض، وتمثل لها بشعر الراعي.

(6) لم تعجم الذال في الأصل. وقال ياقوت:"شذونة -بفتح أوله وبعد الواو الساكنة نون-: مدينة بالأندلس، تتصل نواحيها بنواحي موزر". وجاء ترتيبها فيه بعد"شذن"، معجم البلدان 3/329.

(7) الجعل: العطاء.

(8) روى الخبر المتقدم الذهبي في سير أعلام النبلاء من طريق ابن عساكر.

(9) الخبر التالي في جذوة المقتبس 9.

(10) ليس ما بينهما في جذوة المقتبس.

(11) في جذوة المقبس:"طليح".

(12) الأبيات بالإضافة إلى الجذوة -في: نفح الطيب 3/38، 54، وسير أعلام النبلاء 8/219، والبيان المغرب 2/89.

(13) يعني أن الموت اخترمه وهو شاب. مات عبطة أي شابًا. وأعبطه الموت واعتبطه على المثل، وكل من مات بغير علة فقد اعتبط. اللسان:"عبط."

(14) ازننته بشيء: اتهمته به. وفلان يزن بكذا وكذا: أي يتهم به، ويظن فيه.

(15) المراد هنا أنهم لقوهم وجالسوهم. في اللغة: ناقبت فلانًا: إذا لقيته فجأة. ولقيته نقابًا: أي مواجهة.

(16) الخبر في الأغاني 23/285"طبعة دار الثقافة"، وفيه خلاف في الرواية.

(17) ما بينهما زيادة من الأغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت