فهرس الكتاب

الصفحة 6969 من 23694

والثاني: هو التير بكسر التاء، ويقال له (الجائز) ، وهو الجزع يقام في حوْز البيت أي وسطه. وكأن العرب قد أخذته من الفارسية بلفظه. فقد جاء (التير) في المعجم الذهبي للعمود الخشبي المستقيم، وذكره أدي شير في ألفاظه للخشبة المعترضة بين الحائطين، وقال أنه فارسي بحت. وفي اللسان (التير: الحاجز بين الحائطين، فارسي معرب) .

3-أقول جاء في أساس البلاغة للزمخشري: (وقوّم البناء على الإمام، وهو الزيق. وأنشد التوزي:

وخلَّفتُه حتى إذا تم واستوى

4-أقول جاء ذلك عن الليث في التهذيب: (الليث: التُرّ كلمة يتكلم بها العرب، إذا غضب أحدهم على الآخر قال: والله لأقيمنَّك على التُرّ) وحكاه عنه اللسان. وجاء ذلك في حواشي المخطوط أيضًا (9012) وأضاف: (يعني هذا الخيط) . ... يَشفي الصُداعَ ويُنقي كلَّ ممغوثِ

5-أقول فات المحقق أن الصحيح هو قول ابن بري (لم يتغير بناؤه عما كان عليه) لا (كما كان عليه) ‍!.

6-أقول: الذي جاء في الأصل (في حال العربية) فأثبته المحقق (في حال العجمية) والصحيح (حال تعريبه) أي عند تعريبه، كما جاء في حواشي المخطوط (9012) ، ويستقيم به المعنى.

7-قال المحقق: أبو حذيفة الدينوري أحمد بن داود، نحوي لغوي، توفي (282هـ) .

أقول: الذي أثبته المحقق (وقال أبو حنيفة) والذي جاء في الأصل (عن أن أبا حنيفة قال...) والصواب (على أن أبا حنيفة قال..) . لكن قوله (على أن..) يوحي بأن الكلام قبله مغاير لما ذهب إليه أبو حنيفة. ولعله قد سقط من الأصل ما أثبته اللسان من قول ابن بري (وحكى الأصمعي أنه بالثاء في اللغة الفارسية، وبالتاء باللغة العربية) فصح بعده الاحتجاج بقول أبي حنيفة على أن العرب قد استعملته بالثاء في الشعر. والدَينَوَري بفتح الدال والنون والواو، وهو عالم مشارك في علوم كثيرة (بغية الوعاة- 132) ووفاته حول (290هـ) على خلاف.

8-قال المحقق: تكملة الاسم من اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت