فهرس الكتاب

الصفحة 6950 من 23694

3-فات المحقق أن ما جاء في الأصل وهو (وما الإصباح قبل بأروح) قد حرّف فحلّ فيه (قبل) محل (فيك) ، فالصواب (وما الإصباح فيك بأروح) كما جاء في المظان المذكورة. وهو كذلك في حواشي مخطوط المعرب (9012) .

4-قال المحقق: ذهب أدّي شير في كتاب (الألفاظ الفارسية المعرّبة) إلى أن (البارجة) قد تكون معرّبة عن (باركاه) ومعناه بلاط الملك، والمضرب السلطاني، ومحطة الرحال. فهذه (البارجاه) من هذه اللفظة الفارسية.

وقال الخفاجي في شفاء الغليل (ص/44) في تفسير قول الحجاج (وولَّيتك البارجاه) أي جعلتك بواب السلطان.

أقول: قد أثبت المحقق هنا ما أثبته بالحرف محقق المعرب الأستاذ أحمد محمد شاكر. وأنتقل من الكلام على البارجة إلى الكلام على البارجاه دون كشف أو تبيين. ويتجه لي أن ما ذهب إليه أدي شير وسكت عنه محقق المعرب من أن البارجة في العربية لفظ معرب ليس صحيحًا. فالبارجة مشتقة من (برج) .. وقد جاء في اللسان (كل ظاهر مرتفع فقد برج. وإنما قيل للبروج بروج لظهورها وبيانها وارتفاعها) . وجاء في الاشتقاق لابن دريد (والبرج اشتقاقه من بروج القصر أو بروج السماء، وهو بالقصر أشبه لأنه عظيم الخلق فسمي بذلك) . فالبارجة صفة قد انقطعت عن موصوفها في الأصل وهو (السفينة) فهي صفة غالبة أنزلت منزلة الأسماء. وإلا فما صلة (البارجة) بـ (باركاه) بكاف فارسية، ومعناها بلاط الملك وديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت