فهرس الكتاب

الصفحة 6887 من 23694

وعذوبة الأفواه فضلًا عن معناها الحسي، تحتمل ما تتحلى به البكر بفضل ما فطرت عليه من حياء وخفر، من عفة اللسان- وعذوبة المنطق، لصفاء نفسها، وسذاجتها عادة، وأما أنها أنتق رحمًا، أي أكثر قوة على الإنجاب لحداثة سنها، وأما أنها لا تعرف الخبث والخداع، والمكر، فذلك لسذاجتها، وعدم سبق تجربة مرت بها، ورضاها باليسير، لحيائها، فلا تحمل زوجها فوق طاقته.

(25) الخطبة لغة -بكسر الخاء- من خطب المرأة إلى القوم، إذا طلب أن يتزوج منهم -ويقال اختطبها أيضًا، والاسم الخطبة- المصباح المنير ومختار الصحاح- وانظر في هذا المعنى أيضًا: لسان العرب -جـ3، ص460- ويقال للرجل طالب الزواج، خاطب وخِطْب، بكسر الخاء -وللمرأة خِطْبة- ومفاد هذا، إن الخطبة لغة"طلب التزوج بامرأة معينة، وهذا عين المعنى الشرعي."

(26) إشارة إلى أنها لم تكن تحل له شرعًا عند الخطبة، بأن كانت معتدة من طلاق رجعي، مثلًا، فلا تجوز خطبتها أصلًا، لأن العلاقة الزوجية بينها وبين مطلقها لم تنقطع.

(27) يقال ركنت إليه، إذا وافقت على خطبته صراحة، ودون تردد.

(28) راجع صحيح البخاري -كتاب النكاح- باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح.

(29) يعني أن تدوم المحبة والوفاق بينكما -من الأدم، وهو الألفة والوفاق -يقال: أدم الله بينهما: إذا أصلح وألف -مختار الصحاح- والمصباح المنير- ورواه النسائي والترمذي عن المغيرة بن شعبة- وراجع نيل الأوطار جـ6 ص109، وما يليها.

(30) وهذا قدر متفق عليه، بتقريره في سائر مصادر الفقه المعتبرة، وفي مختلف المذاهب الجماعية، وأما ما ورد عن الإمام مالك في أحد أقواله أن الوعد ملزم، فذلك في غير الخطبة -الزواج وآثاره- ص32- الشيخ أبو زهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت