فهرس الكتاب

الصفحة 6684 من 23694

1-كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية:

هذا الكتاب من أشهر كتب ابن البيطار عمد فيه إلى ذكر الأدوية المفردة وأسمائها وتحريرها ومنافعها مبينًا الصحيح منها وما وقع الاشتباه فيها.

ولقد ذكرنا في معرض حديثنا عن منهجه في الدراسة والبحث الأغراض التي توخاها حين وضع مؤلفه هذا، وحسبنا أن نشير هنا إلى شهادة ابن أبي أصيبعة- الذي كان كتابه (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) أعظم الكتب وأوفاها في تراجم الأطباء العرب (42) - فقد قال:"لم يوجد في الأدوية المفردة كتاب أجلّ ولا أجود منه" (43) ، ذاكرًا أن ابن البيطار قد صنف كتابه هذا للملك الصالح نجم الدين أيوب حين كان مقيمًا في مصر (44) .

لقد كان المرجع الأساسي لكتاب (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) حسب رواية الدكتور مايرهوف (45) - كتاب أحمد الغافقي المتوفى سنة خمسمائة وخمسين هجرية.

طبع هذا الكتاب في القاهرة (بولاق) سنة 1291هـ- 1874م. في أربعة أجزاء وقد ترجمه إلى اللغة الفرنسية الدكتور لوسيان لوكلير Lucien LECLERC وسمحت هذه الترجمة بالقيام بأبحاث عديدة في علم الأقرباذين عند العرب. وقد قام ابن منظور صاحب (لسان العرب) بوضع مختصر لكتاب ابن البيطار، وهذا المختصر موجود في الخزانة التيمورية (46) .

2-ومن كتبه المشهورة أيضًا كتاب (المغني في الأدوية المفردة) (47) ، وهو مرتب بحسب مداواة الأعضاء، وقد استعمله ابن السُّويدي (48) - تلميذ ابن البيطار- لتأليف كتابه (السمات في أسماء النبات) (49) .

لقد ألَّف ابن البيطار كتابه هذا بعد أن كتب (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) مما أتاح لهذا العالم أن يضيف عددًا لا بأس به من الوثائق الجديدة في كتابه المغني، الذي ينقسم إلى عشرين فصلًا يحوي كل واحد منه على الأدوية النافعة لمعالجة مرض من الأمراض، فعلى سبيل المثال:

الفصل الأول: يحوي على الأدوية المتعلقة بمعالجة أمراض الرأس.

الفصل الثاني: يحوي على الأدوية المتعلقة بمعالجة أمراض الأذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت