وقد تكون قد سميت باسم (سام بن نوح) واسمه (شام) بالعبرية.
أما دمشق فقد يكون اسمها مشتقًا من (DO-MESKOSS) أي مسك مضاعف (فالدو) للتضعيف ومسكوس هو المسك.
وقد تكون منسوبة إلى قائد غزاها فبناها وهو (DAMASCUS) .
وقد تكون [دم. شق] ترمز لدم شق الأرض حين قتل قابيل أخاه هابيل.
فاسم دمشق قديم قديم.. ورد في اللوائح الآرامية.
ومن الأقوال في بنائها أن جيرون بناها.. فمن؟. وما هو جيرون؟
جيرون من أبنية سليمان بن داود.. بنته الشياطين.. وكان الشيطان الذي بناه يدعى جيرون وهو سقيفة مستطيلة على عمد.. وسقائف على عمد.. وحوله مدينة تطوف بجيرون (هذا القول لاسحق بن أيوب القرشي) .
ويقال أن نوحًا بناها حين هبط من السفينة وأشرف على جبل حشمش أي تل حران.. فكانت أول مدينة خطت بعد الطوفان ثم دمشق..
ومن الممكن أنها إرم ذات العماد.. وليس موضع أكثر حجارة من دمشق..
ويقال هما جيرون وبريِّد اللذان كانا أخوين.. ابني سعد بن لقمان بن عاد.. هما اللذان بنياها ويعرف باب جيرون وباب البريد باسميهما..
ومن الممكن أن يكون (العازر) غلام إبراهيم الخليل.. وكان حبشيًا وهبه له نمرود بن كنعان حين خرج إبراهيم من النار.. واسم الغلام دمشق.- هو الذي بنى المدينة أو (بيوراسب) الملك اليوناني الذي بنى بابل وصور؟.
أو دمشقش دِمشقُق (DAMASCUS) . غلام الاسكندر؟..
وفي كل الأحوال فإن من بنى دمشق وأسوارها.. بناها في مواقع الكواكب السبعة. مرحبًا بالكواكب على أبواب دمشق.. فباب كَيسان لزحل.. والباب الشرقي للشمس وباب توما للزُهرة... والباب الصغير للمشتري.. وباب الجابية للمريخ.. وباب الفراديس لعطارد.. وباب الفراديس الآخر المسدود للقمر (ابن عساكر) .
لله در الشام.. هذه الأرض المباركة.