فهرس الكتاب

الصفحة 6400 من 23694

استخدام صيغ المبالغة، الفصل بين المتعاطفين، الفصل بين الصفة والموصوف، إيقاع الظاهر موقع الضمير، وقوع مفعول موقع فاعل والعكس، إيقاع حرف مكان حرف، العدول عن صيغة الماضي إلى المستقبل اللف والنشر... ولنا أن معظم هذه الضروب يمكن أن تدرس في باب علم المعاني فهي به أولى، وإن كان لا يعني ذلك ابتعادها عن الهدف الإيقاعي ولا دلالته المتوخاة.

(4) -انظر: بدر الدين الزركشي. البرهان في علوم القرآن 1/187 القاهرة 1957، والسيوطي. المرجع السابق 1/6.

(5) -روي الحديث بصيغ عدة، إحداها للبخاري عن أبي هريرة، وثمة أحاديث كثيرة حول هذا الموضوع يستدل بها الحنفية والشافعية على جواز القراءة بالتلحين. انظر في ذلك محمد علي الصابوني روائع البيان/ 630 دمشق 1985.

(6) -هذا الحكم فيه شيء من المجازفة وشيء من التجوز نلتقي فيه مع إبراهيم أنيس وشكري عياد وتمام حسان انظر للأول"موسيقى الشعر"و"الأصوات اللغوية"وللثاني"موسيقى الشعر العربي"وللثالث"اللغة العربية معناها ومبناها"و"اللغة بين الوصفية والمعيارية"مراجع سبق ذكرها.

(7) -انظر في ذلك: ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، الرماني والخطابي والجرجاني، تحقيق محمد خلف الله، القاهرة.

(8) -من هذه الدراسات: جون ديوي"الفن خبرة". وكولنغوود"مبادئ الفن"مرجعان سبق ذكرهما. وارجع في بسط المعضلة ومناقشتها إلى المؤلف في كتابه"الشعر بين الفنون"الفصلان الثالث والرابع.

(9) -انظر: الخطابي، رسالته في إعجاز القرآن. المرجع السابق.

[1] - قراءة نافع والكسائي وعاصم في زوايا أبي بكر بالتنوين فيهما وحمزة وابن عامر وإلى عمرو وحفص بغير تنوين فيهما، وابن كثير تنوين الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت