فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 23694

قام إبراهيم ابن أبي الدم بشرح الوسيط في الفروع للإمام أبي حامد الغزالي، والوسيط هو أحد الكتب الخمسة المتداولة لدى أتباع الإمام الشافعي، وقد شرحه كثيرون قبل ابن أبي الدم وبعده، أتى على ذكرهم جميعًا حاجي خليفة (49) ويقول: (وابن أبي الدم شرحه في نحو حجم لوسيط مرتين.. شرح مشكله. وهو شرح مشتمل على نكت غريبة) . وقد ذكر الشرح السبكي في طبقاته (50) والصابوني في تاريخه (51) باسم (شرح الوسيط) . وذكره الأسنوي (52) وابن عماد الحنبلي (53) وعمر رضا كحالة (54) باسم (شرح مشكل الوسيط) . بينما يذكره البغدادي (55) باسم إيضاح الأغاليط الموجودة في الوسيط) وربما كان هذا الإيضاح كتابًا آخر غير شرح مشكل الوسيط.

5-أدب القضاء

ذكر السبكي (56) والأسنوي (57) في طبقاتهما كتاب أدب القضاء لابن أبي الدم. أما حاجي خليفة (58) فقد أورد الكتب المؤلفة في أدب القاضي على مذهب الشافعي، وذكر منها كتاب ابن أبي الدم دون تسميته. ويسميه ابن عماد الحنبلي (59) (أدب القاضي) والصابوني في تاريخه (60) (أدب القضاة) والبغدادي (61) (أدب القاضي على مذهب الشافعي) ومثله ذكر صاحب الأعلام (62) . وقد حقق هذا الكتاب الدكتور محمد مصطفى الزحيلي وصدر مؤخرًا عن مجمع اللغة العربية بدمشق بعنوان (كتاب أدب القضاء وهو الدرر المنظومات في الأقضية والحكومات) .

6-فتاوى ابن أبي الدم

وهو مجموعة فتاوى أفتى بها ابن أبي الدم. وقد ذكرها حاجي خليفة (63) كما ذكرها البغدادي (64) باسم (الفتاوى) . ولم يشر السبكي في طبقاته إليها عندما ترجم لابن أبي الدم، غير أنه ذكر شاهدًا للخلاف الذي حكاه ابن أبي الدم حول الشهادة بالاستفاضة (65) . مما يرجح لدينا أن هذه الفتاوى كانت متداولة على ألسنة العلماء في عصر السبكي (66) ، أي في القرن الثامن الهجري.

7-تدقيق العناية في تحقيق الرواية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت