فهرس الكتاب

الصفحة 5346 من 23694

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 22 - السنة السادسة - كانون الثاني"يناير"1986 - جمادى الأولى 1406

الفكر السّياسي عند الغزالي و الماوردي وابن خلدون - د.محمد فتحي الدّريني

منهج البحث موجهًا ومفصلًا

مقدمة:

عناصر البحث:

آ-الفرق بين علم السياسة والفلسفة السياسية.

ب-ارتباط السياسة"- تدبيرًا وممارسة- بما يؤثر في النفس الإنسانية من العقائد والمُثل، أمر ليس في الوسع إنكاره أو تجاهله."

جـ-العقائد، والمبادئ، والأهداف السياسية العليا في الدولة، هي التي تصوغ الفكر السياسي العملي الموحّد في الأمة، أفرادًا، وشعوبًا، أو حكامًا ومحكومين، فضلًا عن أنها مبعث الدوافع النفسية لتحقيقها واقعًا، بما تُملي على أربابها، من تَرسُّم سلوك عملي معين، واتخاذ مواقف حيوية حاسمة، ولاسيما تجاه القضايا الكبرى المصيرية، وهذا هو السر الذي جعل"السياسة"في نظر الفقهاء المسلمين ذات طابع معياري، يوجه الواقع، أو الكائن السياسي -في كل عصر- بعد دراسة مشكلاته، وتبيُّن طبائعها، ووزن حلولها، بمقاييسه، ومعاييره -يوجّهه إلى ما ينبغي أن يكون عليه أمره، لتتم المطابقة أو التوفيق -ما أمكن- بين مقتضيات مُثله، ومبادئه، ومقاصده السياسية العليا، وبين الواقع السياسي في الدولة، وهذا ما نعني بقولنا:"التدبير، أو السلوك السياسي الرشيد، والهادف".

د-الإمام الغزالي -تقديرًا منه للسياسة حق قدرها -يرى، أن"السياسة""مما لا يقوم العالم إلا به"-على حد تعبيره- وأنها"أشرف العلوم"لشرف موضوعها، وسمو غاياتها، ولا ريب، أن مكانة"العلم"لا تقاس بغير ذلك.

هـ-وجه كون السياسة -عند الإمام الغزالي-"أشرف العلوم"وهذا -في اعتباره- منشأ سمو مكانة من يتكفل بها، وسبب تمجيده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت