قد أكون متفائلًا أكثر من اللازم، وقد ترسم كلمتي هذه ابتسامات متفاوتة على شفاه الكثيرين، ولذلك فإنني لن أستغرب إذا ما أشارت هذه المخطوطات إلى صورة تجسد وضعها وترسمه بدقة، صورة طالما ترددت على مسامع دارسي البلاغة العربية هي:
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاةٍ يوم ريح اجمعوه
جامعة دمشق
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244