فهرس الكتاب

الصفحة 4641 من 23694

هذا ولا يسعني قبل أن أختتم حديثي الموجز هذا، إلا أن أتوجه إلى المسؤولين وقد عمت البلاد المشاريع العمرانية والمدنية العامة، برجائي وتمنياتي بأن يولوا هذا المسرح من العناية والرعاية ما يستحق، فيستأنفوا العمل والجهد للكشف عنه، وأن يُعدوه، كما أعدوا مسرح بصرى، وكما أعد الأردن الشقيق مسرح جرش، إعدادًا صالحًا لأن تقام فيه مهرجانات شعبية محلية ودولية، فيضحي مرفقًا خيِّرًا معطاء للبلاد ولمدينة جبلة نفسها التي كانت خلال عهود الاستعمار والانتداب الحالكة مظلومة ومعزولة عما سواها من المدن، ووجهها مشرقًا يستقبل الرواد والسائحين الذين سينسلون من كل حدب وصوب إلى محافظة اللاذقية عما قريب بمناسبة إقامة الدورة الرياضية لدول البحر الأبيض المتوسط في ربوعها سنة 1987م، وللمشاركة فيها.

*الحواشي:

(1) ـ سورة البقرة، الآية: 190.

(2) ـ سورة آل عمران: 169 ـ 170.

(3) ـ سورة البقرة: 154.

(4) ـ الحوليات الأثرية السورية ـ المجلد الثاني ـ سنة 1952، ص 149 ـ 158 ـ من مقال باللغة الفرنسية للعالم الأثري ادمون فريزول. والحوليات لعامي 1958 ـ 1959.

(5) ـ المصدر نفسه:

(7) ـ فتوح البلدان: 182 ـ معجم البلدان: 3: 53 ـ ابن الأثير: 2: 492.

(8) ـ بُلدة أو بَلدة:"من مدن ساحل بحر الشام قريبة من جبلة من فتوح عبادة بن الصامت ثم خربت وجلا أهلها، وكانت حصنًا للروم (معجم البلدان1: 483 ـ وهي مدينة فينيقية قديمة كانت تدعى بالتوس (الحوليات الأثرية ـ المجلدان الثامن والتاسع ص: 230 ـ وقد وصفها وصفًا دقيقًا شيخ الربوة في كتابه: نخبة الدهر: 209 ـ وهي اليوم قرية صغيرة تدعى(عرب الملك) وتقع على مصب نهر السن وتبعد عن جبلة قرابة (12) كيلو مترًا جنوبًا."

(9) ـ الحوليات الأثرية السورية لعام 1958 ـ 1959 ص.

(10) ـ الفتح القسي في الفتح القدسي: 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت