راجع المزيد في: تاريخ بغداد 9/ 303، والفهرست (ط. تجدد) : 401، وقائمة المراجع التي يذكرها شوقي ضيف في الإحالة الرابعة من كتابه (العصر العباسي الأول: 393) .
(134) ـ يذهب الدكتور يوسف خليف إلى أنه ما نوي (حياة الشعر في الكوفة: 619، ويخالفه في ذلك الدكتور شوقي ضيف حين يقول: أن مطيعًا وأضرابه من مجان الكوفة والبصرة وبغداد، كانوا على مذهب"مزدك"(العصر العباسي الأول: 385) . إلا أن الدكتور ضيف لا يعلل حكمه السابق، وإنما يصدره دون تعميق.
(135) ـ راجع: الديارات: 252، وقطب السرور: 77. والأغاني 13/ 364.
(136) ـ انظر الأغاني 11/ 364، و13/ 280، 295، 297، 302، 309.
(137) ـ حرم (ماني) النكاح حتى يستعجل الفناء ودعا إلى الزهد، (فجر الإسلام 1/ 105) ، وفرض على أصحابه (العشر) في الأموال كلها، والصلوات الأربع في اليوم والليلة، والدعاء إلى الحق، وترك الكذب والقتل والسرقة والزنا والبخل والسحر وعبادة الأوثان (راجع: الملل والنحل 1/ 248، والفهرست [ط. تجدد] : 392) .
(138) ـ نهى (مزدك) عن المخالفة والمباغضة والقتال، ولما كان أكثر ذلك يقع بسبب النساء والأموال: لذا أباح النساء والأموال، وجعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلأ (الملل والنحل ج1، ص 249) .
وأمر أصحابه بتناول اللذات والانعكاف على بلوغ الشهوات، والأكل، والشرب، والمواساة، والاختلاط، وترك استبداد بعضهم لبعض، ولهم مشاركة في الحرم والأهل، لا يمتنع أحدهم من حرمة الآخر، ولا يمنعه (الفهرست: 342 ـ ط. خياط) .
(139) ـ انظر نص الوصية في:"تاريخ الرسل والملوك 8/ 220)."
(140) ـ الفهرست 320 (ط.خياط) .
(141) ـ الشعراء عن المرجع السابق، وانظر: اتجاهات الشعر العربي: 223.
(142) ـ نقلًا عن المرجع السابق، وانظر: اتجاهات الشعر العربي: 223.
(143) ـ الشعراء من مخضرمي الدولتين.
(144) ـ العصر العباسي الأول (الدوري) : 110.
(145) ـ ضحى الإسلام 1/ 150.