(123) ـ أمالي المرتضى 1/ 142، وانظر: البصائر والذخائر 3/ 131، ـ قال الصولي (المرتضى 1 /142) : وإنما قال أبو نواس ذلك، لأن الزنديق لا يرع عن شيء، ولا يمتنع ممن يدعى إليه، فنسبه إلى الظرف لمساعدته على كل شيء وقلة خلافه ـ.
(124) ـ اتجاهات الشعر العربي في القرن الثاني الهجري: 245.
(125) ـ مروج الذهب 4/ 351.
(126) ـ شعراء عباسيون: 18.
(127) ـ أمالي المرتضى 1/ 142، والأغاني 13/ 295.
(128) ـ الأغاني 13/ 287 ـ 288.
(129) ـ الأغاني 13/ 317 ـ 318.
(130) ـ الشعراء من مخضرمي الدولتين: 225، وحياة الشعر في الكوفة: 620.
(131) ـ حياة الشعر في الكوفة: 620.
(132) ـ المشهور عن حماد أنه (زنديق) وأن زندقته دينية، وقد قال أبو نواس عنه:"كنت أتوهم أن حماد عجرد إنما رمي بالزندقة في شعره، حتى حبست في حبس الزنادقة، فإذا حماد عجرد إمام من أئمتهم، وإذا له شعر مزاوج بيتين بيتين يقرؤون به في صلاتهم". (الأغاني 14/ 5199 ـ ط الوزارة) .
وليس فيما وصلنا من شعر حماد ما يحدد نحلته أو يشير إلى زندقته، ومع ذلك فلا نستطيع أن نخفف التهمة عنه، أو ننفيها لضياع شعره، وهو ما ذهب إليه حسين عطوان ويوسف خليف. (انظر: الشعراء من مخضرمي الدولتين: 228، وحياة الشعر في الكوفة: 169 ـ 620) .
(133) ـ كان الرشيد قد أخذ صالح بن عبد القدوس في الزندقة"... الأغاني (ط.الوزارة) ، 14/ 5045"، ثم قبل توبة صاحبه علي بن الخليل ولم يقبل توبته، وقتله بعد أن احتج عليه بقوله:
والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه.
وقال: إنما زعمت ألا تترك الزندقة ولا تحول عنها أبدًا (الأغاني 14/ 5047) ..
والأشعار التي وصلتنا منسوبة إلى صالح أكثرها أمثال وحكم وآداب لا تتفق مطلقًا مع زندقته، ولهذا يقول ابن المعتز (طبقات الشعراء: 91: أما الرجل فله في الزهد في الدنيا، والترغيب في الجنة والحث على طاعة الله والأمر بمحاسن الأخلاق وذكر الموت والقبر ما ليس لأحد"."