يؤخذ بلاذ- منزوع النوى- فربيون- شجرة مريم، من كل واحد جزء. تدق هذه الأدوية وتخلط بعد النخل بدهن بلسان ثم بدهن البنفسج. وإذا أردت أن يصاب أحد بالرمد فادهن عينه من هذا المزيج من خارج.
الوصفة الثانية:
يؤخذ صمغ الزيتون ويحل بدهن الناردين ثم تمسح به العين من الخارج، فلا يقدر على فتحها وتلتصق أجفانها.
للإصابة بالبرص:
يقول شاناق: إذا أردت أن تصيب إنسانًا ما بالبرص فاستعمل الوصفة التالية:
يؤخذ وزغة (سام أبرص) ويشق بطنها ويؤخذ ما في جوفها فيعزل. ويؤخذ صفرة البيض ونطفة رجل أسود، من كل واحد جزء. يدفن المزيج في الزبل الرطب سبعة أيام، ويلطخ على البدن فإنه يبرص من ساعته.
"المقالة الرابعة"
-نعت الجارية المسمومة-
وهي من أغرب الوصفات التي ورد ذكرها في كتاب شاناق. وقد تكلم عنها فقال:
"لقد حكى بعض حكماء الهند المتقدمين أنهم كانوا يغذون الأطفال، من الجواري النفيسات، بالسم فيخالط بدنها، فمن وطئها مات. وسنذكر ذلك في آخر كتابنا".
إلا أن العباس بن سعيد الجوهري، وهو الذي قام بترجمة هذا الكتاب إلى اللغة العربية، قال: قال المأمون:"ينبغي أن يسقط من هذا الكتاب نعت الجارية المسمومة، لأن هذا فعل الجاهلية، ولا حاجة بنا إليه، لأنه يتلف فيه ألف طفل من قبل أن يسلم واحد".
لذلك فقد أسقط البحث من المخطوطة واستعيض عنه في نهاية الكتاب الجملة التالية:
"فأما الجارية المسمومة فإن البرء منها البعد عنها، لأنه لا دواء لها. وهذا مما قد انقطع، وإنما هو شيء كان فيما مضى، ولا تجربة لنا به".
"المقالة الخامسة"
-صيغة الدواء المعروف بالكندهسته-
يعتبر الكندهسته، عند قدماء الأطباء في الهند، الدواء الواقي والشافي من تأثير السموم، أي هو الدواء المقابل للترياق المعروف لدى قدماء أطباء اليونان والأطباء العرب والمسلمين. وقد قال فيه شاناق ما يلي: