وجعل ابن قيم الجوزية كتابه تسعة وعشرين بابًا ذكر في الباب الأول أسماء المحبة ووجد أن العرب قد وضعت لها قريبًا من ستين اسمًا يذكرها المؤلف ثم يشرع في الباب الثاني في شرح اشتقاق تلك الألفاظ ويوضح في الباب الثالث نسبة هذه الأسماء بعضها إلى بعض ثم يعالج في الأبواب الباقية جوانب المحبة وما يتعلق بها.
7-"الواضح المبين فيمن استشهد من المحبين":
لعلاء الدين مُغَلطاي بن قليج المتوفى سنة 792.
8-"ديوان الصبابة":
لشهاب الدين أحمد بن أبي حجلة المغربي مولدًا الدمشقي منشأ نزيل القاهرة المتوفى سنة 776. يستهله بقوله:"الحمد لله الذي جعل للعاشقين بأحكام الغرام رضا، وحبب إليهم الموت في حب من يهوونه فلا تكن يا فتى بالعذل معترضًا. فكم فيه من عاشق ومحب صادق:"
رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا
ثم يقول:"أما بعد فإن كتابنا هذا كما قيل: ... وسار بهم في الحب في كل مذهب"
كتاب حوى أخبار من قتل الهوى
مقاطيعه مثل المواصيل لم تزل ... تشبب فيه بالرباب وزينب
فهم ما هم، (تعرفهم بسيماهم) (1) . قد تركهم الهوى (كهشيم المحتظر) (2) ، وأصبحوا من علة الجوى على قسمين: )فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر (( 3) فهم ما بين قتيل وشهيد، وشقي وسعيد، على اختلاف طبقاتهم وأشكالهم، وتباين مراتبهم وأحوالهم"... وخالد الحذاء عن جابر"
وهو يشير إلى اطلاعه على كتاب"منازل الأحباب ومنازه الألباب"وعلى كتاب"طوق الحمامة"، ويدعي تفضيل كتابه عليهما فيقول:"فربع كتابنا بذكر العامرية معمور، وهو بالنسبة إلى ما ألفه الشهاب محمود مشكور. ومن وقف عليه علم صحة هذا الكلام، وأنشد في تصديق هذه الدعوى (إذا قالت حذام..) (4) مؤلف طوق الحمامة بالنسبة إلى حجلته بحجل، وصاحب منازل الأحباب ممن (عرف المحل فبات دون المنزل) (5) . ثم يردف: فإن قلت: (الفضل للمتقدم) (6) و (هل غادر الشعراء من متردم) (7) قلت: نعم! (.. في الخمر معنى ليس في العنب) (8) ، وأحسن ما في الطاووس الذنب".