وفي ختام الجلسة الافتتاحية تحدث الدكتور عبد الله يوسف الغنيم، مستشار التراث العربي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فعبر عن روح التعاون العلمي بين المؤسستين اللتين نيط بهما الإعداد لهذه الندوة، وكشف عن أهمية خروج الندوات العالمية لتاريخ العلوم عند العرب من العموم إلى الخصوص. إذ اختارت لهذه الندوة الثالثة الموضوع التخصصي الأول المتعلق بعلوم النبات والري والفلاحة، في جوانبها الأصولية والتطبيقية. وعرض في كلمته جوانب من النشاط العلمي الذي يقوم به قسم التراث العربي في المجلس الوطني، في مجالات التوثيق والبحوث والنشر، وعبر عن شكر المجلس الوطني للباحثين، واللجنة التحضيرية التي تحملت عبء هذه الندوة إعدادًا وتخطيطًا ومتابعة، حتى خرجت على هذا النحو.
ثم قدّمت رسالة الجمعية السورية لتاريخ العلوم، التي تمنت النجاح والتوفيق، وكلّفت الأستاذ الدكتور زهير البابا ليكون ممثلًا عنها في هذه الندوة.
واستقرَّ الرأي في الجلسة الإجرائية التي عقدت بعد ذلك، على اختيار الأستاذ الدكتور محمد صفي الدين أبو العز (رئيس اللجنة التحضيرية) مقررًا عامًا للندوة، كما ووفق على البرنامج الزمني، وتوزيع البحوث المقدمة على ثماني جلسات، اختير لكل منها رئيس ومقرر. كما شكّلت لجنة لصياغة التقرير الختامي والتوصيات التي يمكن أن تستخلص مما يدور في الجلسات من نقاش وحوار.
وتم الاتفاق على تنظيم محاضرتين عامتين، في إطار الندوة تتناولان بعض نواحي التراث العلمي العربي.