(3) -التميمي: أبو عبد الله الحكيم المقدسي ثم المصري- مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الوباء- مخطوطة المكتبة المارونية بحلب رقم: 561.
1 -داود الأنطاكي (950-1008هـ/ 1543-1599م) هو داود بن عمر الأنطاكي، ولد في أنطاكية (وقيل في فوعة قرب ادلب، ثم انتقل إلى أنطاكية) . وكان ضريرًا وكسيحًا، ولكنه شفي من كساحه ولقب بالضرير. ودرس الطب وتفوق فيه، وسافر إلى حلب، ودمشق، والقاهرة، ودرس فيها. وكان بارعًا في المنطق، والفلسفة، والفلك، والطب. وأتقن اللاتينية، واتهم بالإلحاد في أواخر حياته، فقصد مكة للحج وتوفي فيها.
ترك عدة كتب منها:"استقصاء الملل ومشافي الأمراض والعلل في الطب"و"ألفية في الطب"و"بهجة الناظر"و"تزيين الأسواق بتفصيل أشواق العشاق في الأدب"و"رسالة في الحمام"أو الرسالة البكرية.
ولكن أشهر كتبه وأهمها كتاب"تذكرة أولي الألباب في الجامع للعجب العجاب في الطب"، ويقع في ثلاثة مجلدات. ذكر فيه الأمراض وعلاجها، والأدوية المختلفة (يحتوي على ما لا يقل عن 1712 صنفًا) ، وفيه أول ذكر للافرنجي ومعالجته بالزئبق، ولنبات البن.
"والكتاب يبرهن على أن المؤلف عالم كبير ورجل جدي ووجداني" (لوكلير) ، وهو مطبوع عدة مرات.
وفي آخره قسم دخيل على الكتاب الأصلي فيه الكثير من السحر والشعوذة، أدخله عليه آخرون، ولا علاقة للأنطاكي به. وكتابه الذي اعتمدناه في هذه الدراسة هو"النزهة المبهمة في تشحيذ الأذهان. وتعديل المزجة".
2 -يدخل البعض الآخر حركات التنفس في الموضوع. ولكن عيبها أنه بإمكان الإرادة التحكم بها، أما النبض فلا.
3 -ومنها التعبير الشعبي: أخذه الحال.
4 -منها كتاب أبي حيان التوحيدي:"الإمتاع والمؤانسة"- القسم الأول- ص: 241، طبعة وزارة الثقافة بدمشق- 1978.