1-لقد أغفل الكاتب نوعًا معينًا من الكتب، وهو على شديد الأهمية. هذا النوع هو الكتب الفارسية. فنحن نعلم أن"خوارزم"بقعة تركية، ولكنها كانت في زمان ما تابعة لإيران. من هذه الكتب"لُغت نامَه"تأليف"دهمُذا"و"فَرهَنك معين"تأليف الدكتور محمد معين و"تاريخ أدبيات"لذبيح الله. ولا يصح إهمال الجانب المهم من حياة الخوارزمي، وهو نسبه وما كتب عنه الفرس. قد يقول المؤلف إنه لا يعرف الفارسية، هذا صحيح، ولكنه أيضًا لا يعرف الألمانية ولا الايطالية. كما أغفل المنقول منه إلى العربية كدراسة رضا إيراني المتعلقة بالأرقام.
2-ذكر في مطلع ص 178:"والمصادر التي تحدثت عن الخوارزمي...".
نلاحظ أن المؤلف لم يقدّر قيمة كلمة"مصادر"حق قدرها. والمعلوم أن المصادر هي التي كتبت عن البحث في عصر المؤلف أو أقرب ما يكون إلى عصره، أما ما بعد ذلك فهي"مراجع". بل إن عددًا مما ذكره لا يصح أن يُعد"مراجع مساعدة"إن صح هذا التعبير في ميدان"مناهج البحث".
3-ثم إنه سرد أسماء الكتب بحسب أسماء المؤلفين، وهذا وضع علمي سليم، لكنه أتبع ذلك بالموسوعات من غير مراعاة لفاصل. ونلاحظ كذلك أنه يجمع في ترتيبه بين ما هو عربي وما هو غير عربي. وعدد الكتب كثير، ولهذا كنا نتمنى عليه أن يرتب كتبه ترتيبًا علميًا أكثر سلامة.
4-إن الباحث الذي يذكر مصادره ومراجعه بحسب أسماء المؤلفين لا يجوز أن يكرر الاسم عدة مرات، وفي كل مرة كان يضع رقمًا جديدًا. فهو ذكر اسمه (رقم 15 و 16) مرتين وانظر الرقمين (56 و 57) كحالة. كما ذكر اسم"سوتر"مرتين (رقم 33 ورقم 36"من غير مراعاة للأسماء فنراه وضع بين الرقمين"سيزكين"و"سيمون"، وكان المفروض أن يضعهما بعد اسم"سوتر"."
5-ويزداد عجبي في مسرده حين أراه يذكر من مراجعه"دائرة المعارف الفرنسية الإسلامية"تحت رقم 21 ، ثم يعود في الرقم 48 يذكر مؤلف المقالة التي كتب في هذه الموسوعة.