فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 23694

لله درُّ رافع أنى اهتدى

فوَّز من قُراقِر إلى سوى

أرضًا إذا ما سارها الجيش بكى

ما سارها من قبله إنسٌ يُرى

لكن بأسباب متينات الهوى

نكبها الله ثنيات الروى

والمقصود برافع: رافع الطائي وهو دليل سيدنا خالد بن الوليد.

ولو سار خالد بن الوليد مع النهر لما احتاج إلى هذه العملية، علمًا بأن البلاذري قد تفرد بهذا الخبر -خبر قرقيسيا- ولم يورده شيخ المؤرخين والمحققين الإمام الطبري.

5-إن المنتسبين إلى قرقيسيا لا يحصى عددهم من المحدثين والأخباريين والشعراء وغير ذلك وها أنا ذا أذكر بعضهم على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر:

1-عبد الملك بن سليمان القرقساني، روى عن عيسى بن يونس السبيعي. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهمداني، صاحب الجامع الكبير.

أثنى عليه أبو حاتم بن حِبان، وقال: هو مستقيم الحديث.

2-أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عيسى القرقساني، إمام مسجد قرقيسيا، يروى عن ابن عينية، حدَّث عن أحمد بن يحيى ابن الأزهر السجستاني، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين.

3-الحسن بن علي بن جُبير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البحلي القرقساني، قدم مصر، وروى عن سعيد بن عُفير.

4-محمد بن مصعب بن صدقه القرقساني، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، كان حافظًا، وكان كثير الغلط، وقيل إنه منكر الحديث.

حدّث عن الأوزاعي ومالك بن أنس وحماد بن سلَمة، وغيرهم.

روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد وأحمد بن حنبل، وجماعة.

مات سنة ثمان ومائتين ببغداد.

قال يحيى بن معين: لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث، كان مُغفَّلًا.

وقال أبو زُرعة لما سُئل عن محمد بن مصعب، فقال: صدوق في الحديث، ولكنه حدّث بأحاديث منكرة، فليس هذا مما يضعِّفه.

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زُرعة: محمد بن مصعب، وعلي بن عاصم، أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحبُّ إليَّ، علي بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من حدَّث عنه من أصحابنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت