(7) -انظر تفاصيل هذه الآراء في المصدر السابق المشار إليه في مقالة الدكتور عبد العزيز الدوري.
(8) -حضارة الإسلام. ترجمة عبد العزيز توفيق جاويد. من مجموعة الألف كتاب، الصادرة عن إدارة الثقافة، بوزارة التربية والتعليم ص: 314.
(9) -انظر ابن خلدون، المقدمة، كاترمير (القاهرة، المطبعة الأزهرية 1930) ج1 ص 346- 350- و351- 513.
(10) -حضارة الإسلام. ص 131-136 لغريي باون.
(11) -راجع الفصل الأول من الباب السادس والثلاثين من قصة الحضارة، بعنوان مغامرات العقل ص: 92-100.
(12) -كان من عادة المؤلفين المسيحيين في القرون الوسطى أن يستشهدوا بابن سينا والغزالي وابن رشد خاصة، واسحق إسرائيلي، وابن جبيرول، وابن ميمون. انظر في ذلك قصة الحضارة- ول ديورانت ترجمة محمد بدران. جزء عصر الإيمان والنهضة- ولا سيما الصفحة 120.
(13) -انظر كتاب: قصة الحضارة، ديورانت ترجمة: محمد بدران ص: 78- من المجلد السابع عشر، وقارن هذا كله بما كان يكتبه الجاحظ (775-869) في كتابه التاج أو آداب الملوك، حيث يرى التذلل للملوك أمرًا أوجبه الله حتى للعاصين منهم، فما بالك بمن أطاع الله، ص: 12.
(14) -قصة الحضارة- ديورانت. ترجمة الجامعة العربية. محمد بدران الجزء الأول، من المجلد الخامس. ص: 121 فما بعدها، من الطبعة الثانية.