فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 23694

3-أثر صدور تشريعات الحدود على السلوك الاجتماعي للأفراد في ليبيا.

ج-ونهدت الجمهورية الجزائرية إلى عقد ملتقيات متعددة للتعرف على الفكر الإسلامي كان أحدثها الملتقى السابع عشر للفكر الإسلامي الذي عقد في الجزائر من 8-15 شوال 1403= 19-26 تموز 1983. عولجت فيه الموضوعات التالية:

1-الاجتهاد في صدر الإسلام.

2-الاجتهاد ونشأة المذاهب الفقهية.

3-القواعد الشرعية ومقاصد الشريعة الإسلامية.

4-الاجتهاد في العصر الحديث، بيان مدى الحاجة إليه، وضوابطه وشروطه.

5-الاجتهاد وصلته بالخبرة العلمية المتخصصة.

6-الآفاق والاقتراحات وفكرة الاجتهاد الفردي والاجتهاد الجماعي.

هذا ومن أبرز ما انتهى إليه هذا الملتقى من التوصيات التي حازت الإجماع ضرورة إنشاء مجمع فقهي على أن يكون تابعًا لجامعة الدول العربية أو تابعًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

على أن الشريعة ليست هي جملة الدين. إنها القانون فيه. إنها الجانب المنظم العملي له. ولقد عمد بعض المفكرين المسلمين قديمًا فقابلوا الشريعة بالحقيقة. كلاهما ضروري. ولا قوام لأحدهما من دون الآخر. وقد يطلق عليهما لفظ الظاهر والباطن.

فالظاهر يمسك على المرء دينه وهو الشريعة. إنه الجسد وروحه هي الحقيقة. وبين الجسم والروح ارتباط وثيق وعميق لا يكاد ينفصم وهما ليسا في واقع الأمر سوى تمييز سطحي لأنهما يرجعان إلى أصل واحد، وينتميان إلى مصدر واحد. وإذا كنا ألمعنا هنا بهذا التمييز عرضًا فلكي ننبه على ضرورة الحفاظ على روح التشريع وعلى مقاصده السامية، وإلا غدت الأحكام يابسة متصلبة لا حياة فيها ولا مرونة ولا جدّة وخرجت عن غايتها الأساسية وهي صلاح المرء ومجتمعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت