فهرس الكتاب

الصفحة 2873 من 23694

قال:"مات الملك المظفر نور الدين محمود بن زنكي بن مطب الدين محمد بن عماد الدين زنكي (صاحب قرقيسيا) وكان الملك الأشرف قد أخذها منه وعوضه عنها ولم تزل في يد نواب الملك الأشرف إلى أن توفي فاستولى عليها السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو حينئذ نائب عن والده السلطان الملك الكامل وبقيت في يده إلى أن تغلب عليها الخوارزمية ولم تزل في أيديهم إلى أن كسرهم الملك الناصر صلاح الدين يوسف (صاحب حلب) واسترجعها منهم وأقطعها للملك المنصور ناصر الدين أبي طاهر إبراهيم ابن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه (صاحب حمص) ولم تزل في يده إلى أن مات سنة 644هـ وعادت بعد موته إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف واستولى عليها وعلى مدن الخابور بدر الدين لؤلؤ (صاحب الموصل) في سنة سبع وأربعين وستمائة فلما توفي بدر الدين لؤلؤ في سنة سبع وخمسين وستمائة عاد السلطان الملك الناصر فولى عليها من قبله ولم تزل في يده إلى أن دخلت سنة ثمان وخمسين وستمائة واستولت التتر على البلاد الشامية فطلبها من التتر الملك الصالح ركن الدين إسماعيل بن بدر الدين لؤلؤ (صاحب الموصل) فأعطيها وولَّى فيها من قبله ولم تزل بيده إلى أن خرج من الموصل قاصدًا الديار المصرية في سنة تسع وخمسين وستمائة فعادت إلى ولاية التتر وهي بأديهم إلى حين وضعنا هذا الكتاب وهو سنة تسع وسبعين وستمائة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت