وكذلك حوادث سنة 65هـ قال المسعودي (10) "وفي سنة خمس وستين تحركت الشيعة بالكوفة ففرغوا إلى خمسة نفر منهم سليمان بن صرد الخزاعي والمسيب بن نجبة الفزاري وعبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي وعبد الله بن زُوال التميمي ورفاعة بن شداد فعسكروا بالنخيلة ثم ساروا فانتهوا إلى قرقيسيا ومن شواطئ الفرات وبها زفَر بن الحارث الكلابي فأخرج إليهم الانزال وساروا من قرقيسيا وليسبقوا إلى عين الوردة (رأس العين) وقد كان عبيد الله بن زياد توجه من الشام إلى حربهم".
وكذلك حوادث سنة 66هـ وفيها خرج المختار (11) بن أبي عبيدة الثقفي داعيًا لشيعة بني هاشم مع إبراهيم بن الأشتر زمن عبد الملك بن مروان وذكر أبو حنيفة الدينوري صاحب كتاب الأخبار الطوال ما جرى بين إبراهيم بن الأشتر وجند الشام بقيادة الحصين بن نمير وغلبة بن الأشتر عليه قال"وإن إبراهيم بن الأشتر أقام بالموصل ووجه عماله إلى مدن الجزيرة فاستعمل إسماعيل بن زفر على قرقيسيا وحاتم بن النعمان الباهلي على حرّان والرها وسميساط"وكذلك حوادث سنة 133هـ قال ابن الأثير صاحب الكامل في التاريخ (12) :
"وفي هذه السنة بيَّض أهل الجزيرة وخلعوا أبا العباس السفاح وساروا إلى حرّان وبها موسى بن كعب في ثلاثة آلاف من جند السفاح فحاصروه بها ووجه أبو العباس السفاح أخاه أبا جعفر فيمن كان معه من الجنود بواسط محاصرين أين هبيرة فسار بقرقيسيا والرقة".
ويذكر ابن شداد في كتابه الأعلاق الخطيرة في ذكر محاسن أمراء الشام والجزيرة جملة من الحوادث فيقول:"لم يتصل بعلمي من ملكها بعد خروجها عن أيدي بني قريش" (13) .
وقد ذكر في حوادث سنة أربع وعشرين وستمائة أنه قرأها في تاريخ ابن الأثير: