وهذه الرسائل نصوص مهمة في تصوير حالة النثر العربي إذ ذاك والثقافة الأدبية التي دعمها الفاطميون وكذلك تشف عن جوانب اجتماعية في ذلك العصر تقيد المؤرخين والأدباء. وقد صدر الكتاب عام 1983م ويقع في 390 صفحة.
9-صدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق كتاب (تاريخ مدينة دمشق) من تأليف ابن عساكر تراجم حرف العين: عبد الله جابر، عبد الله بن زيد. تحقيق سكينة الشهابي ومطاع طرابيشي.
10-صدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق أيضًا كتاب (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية) في جزأين الطبعة الثانية تأليف محمد بن طولون الصالحي الدمشقي وتحقيق الأستاذ محمد أحمد دهمان.
11-وصدر عن المجمع أيضًا (شعر منصور النمري) جمعه وحققه الأستاذ الطيب العشاش.
12-من مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق (شعر ابن ميادة) جمعه وحققه الدكتور حنا جميل حداد. راجعه وأشرف على طباعته قدري الحكيم. وابن ميادة شاعر عاش في القرن الثاني الهجري. اتصل بالخليفة الأموي الوليد بن يزيد ثم بعامل الأمويين على المدينة عبد الواحد بن سليمان ونال الحظوة عندهما. واسمه الرمَّاح بن أبرد بن ثوبان.
ولما لم يكن له ديوان مجموع فقد رجع الدكتور حنا إلى كتب الأدب الواسعة فجنى من رياضها كل ما عثر عليه من الأشعار المنسوبة إلى ابن ميادة وميز ما هو ثابت له وما هو منحول.
يقع الكتاب في 334 ص من القطع الوسط.
13-أعاد مجمع اللغة العربية بدمشق طبع كتاب (زجر النابح) لأبي العلاء المعري وهو مقتطفات عثر عليها الدكتور أمجد الطرابلسي، جمعها وحققها ثم أعاد النظر فيها بطبعة ثانية عام 1982.
و (زجر النابح) هذا تفنيد كتبه أبو العلاء حين تكلم بعض الجهَّال في أبيات من لزوم ما لا يلزم يريد بها التشرر والأذية للشاعر الكبير كما أشار إلى ذلك ياقوت في كتابه (إرشاد الأريب) .