ودون المحققان في حواشي الكتاب مواضع الخلاف بين النسخ التي اعتمداها في التحقيق مما يفيد المطالع، وأحالًا على المصادر المعتمدة لتوثيق خبر أو رواية أو معنى.. كما خرَّجا الآيات والأشعار في مظانها، وضبطا النص المحقق بالشكل الدقيق مما لا يستطيعه إلا كل عالم متمرس له سابق خبرة وتجربة وبعد نظر.
ما جاء على فعلت وافعلت بمعنى واحد لأبي منصور الجواليقي موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر 465-540هـ - حققه وشرحه الأستاذ ماجد الذهبي مدير دار الكتب الظاهرية.
96 صفحة - دمشق (دار الفكر) 1402هـ/ 1982م.
مادة الكتاب لغوية صرفة عرض فيها الجواليقي الأفعال التي جاءت على وزن فعلتُ وأفعلتُ بمعنى واحد وشرحها مرتبًا مواد الكتاب على حروف المعجم الذي يأخذ بأوائل الحروف وأولها"باب الباء"ويستهله بقوله: يقال بَشَرتُ الرجلَ وأبشرته.. إذا أخبرته بما يسرُّه فحَسُنت بشرةُ وجهه. بَلَّ من مرضه وأبَلَّ إذا بَرَأ.."ثم باب التاء وأوله:"تمَّ الله عليه النعمة وأتمها إذا أسبغها.."، وينتهي الكتاب بباب الياء وأوله:"يفع الغلام وأيفع. يديتُ إلى الرجل يدًا وأيديتُ إذا اتخذت عنده نعمةٌ. ينعت الثمرة وأينعت أدركت.."."
وبدل المحقق جهده في ضبط الكتاب وشرحه والتعليق عليه، ومهد له بمقدمة في 24 صفحة ذكر فيها أشهر من صنّف في هذا الكتاب ومنهم قطرب والفرّاء والأصمعي وابن السكيت وابن قتيبة وثعلب والزجاج وابن دريد وابن درستويه والقالي والآمدي، وأبان قيمة المخطوطة التاريخية واللغوية وصفاتها، وأوضح المنهج الذي اتبعه في تحقيقها، وانتهى إلى ترجمة الجواليقي وعدَّ مصنفاته، وصنع في آخر الكتاب فهارس الأبواب والآيات والأشعار والأعلام والمراجع.
أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها لأبي محمد الأعرابي الملقب الأسود الغندجاني كان حيًا عام 430هـ - حققه وقدم له الدكتور محمد علي سلطاني الأستاذ المساعد في كلية الآداب بجامعة دمشق.