وعاد وأكد لنا اهتمامه بالتجربة فقال:"وأنا أذكر من العلاج ما ذكروا وما جربته وما لم نجربه، ونقدم الأدوية المفردة" ( [24] ) .
ويعد الدكتور حمامي المصادر التي أخذ عنها الزهراوي في كتابه التصريف والتي ذكرها الزهراوي غالبًا بنفسه:".. ففي المقالة الأولى التي هي مدخل الكتاب والتي يعالج فيها الاستقصاءات والأمزجة وعيونًا من التشريح يقول الزهراوي:"
"ومداخل الطب كثيرة مستوفية في هذا المعنى منها مدخل حُنَين ومنها مدخل الرازي ومدخل ابن الجزار ومداخل جالينوس ومدخل اسحق بن عمران المعروف بكتاب البرهان، وهي كلها في هذا المعنى كافية شافية لمن أراد القول في الصناعة والازدياد منها".
والزهراوي أخذ في المقالة الأولى من كتاب إيساغوجي للرازي أو المدخل في الطب، كما أخذ تشريح المقالة الأولى من كتاب المنصوري للرازي، وأخذ من زاد المسافر لابن الجزار.
وفي المقالة الثانية اعتمد كثيرًا على كتاب التقسيم والتشجير للرازي وبخاصة في أمراض النساء. وأخذ الزهراوي من كتاب ابن الجزار"أمراض المعدة"كما أخذ الكثير من كتاب"سياسة الصبيان"للمؤلف نفسه عند حديثه عن تدبير الصبيان.
وعند حديثه عن الحميات أخذ من كتاب الحُميّات لاسحق بن سليمان الإسرائيلي،".. وهذا كلامه بعد أن لخصته واختصرته"وهذا فعل مع الكتب الأخرى التي أخذ منها.
ومن تلك الكتب كناش بولس الأجيني وبصورة خاصة من الكتاب السادس من هذا الكناش وهو في الجراحة... ( [25] ) "."
ـ المصادر التي أخذ عنها الزهراوي في (الأدوية السمومية) :