ـ وجاء في الحاوي (120/1، 430 ? 343) عنها:"ومتى أخذ منها شيء كثير غيرت العقل."
ـ .. ولا يجب الإكثار منها لأنها تورث خبث النفس.
ـ حنين في كتاب الأبدال المنسوب إلى جالينوس: إن حب جالينوس لمعاندة ديسقوريدوس حمله على أن قال: إن الكزبرة مائلة إلى الحرارة، وذلك أنه بين إن القوة الباردة في الكزبرة أكثر من أنه إن أكثر من شرب عصيرها قتلت بالإخدار"."
ـ القانون (1/658) : الأفعال والخواص: فيه قبض وتخدير، وعصارته مع اللبن يسكّن كل ضربان شديد
ـ انظر المصطلح الأعجمي: (مادة رقم، 1633 ? 1635)
(مادة رقم، 1638 ? 1641)
ـ انظر ابن مراد: (تفسير.. المقالة 3، مادة 59، ص 233) .
ـ العرض: ما يشتكي منه المريض.
ـ الدليل: ما يكشفه الطبيب.
ـ لسان العرب (7: 169) : اللحياني: والعَرَضُ ما عَرَضَ للإنسان من أمر يَحْسبُه من مَرَض أو لصُوص.. والعَرَضُ والعارضُ: الآفة تَعْرِضُ في الشيء، وجمع العَرض أعْراضٌ.
ـ لسان العرب ( 11: 248) : والدَّلِيل: ما يُسْتَّدَل به. والدَّلِيل: الدَّالُ.. والجمع: أدلة وأدِلاء.
(الخربق الأسود،(ص 1043) .
ـ"علامة من أفرط من شرب": مثل: (الزبد أو من أخذ ضروب اليتوعات والشارم و..(ص 1043) .
ـ"علامة من شرب"مثل: (أقطيون،(ص 1046) .
ـ"من أخذ شيئًا"مثل: (الزبد..(ص 1046) .