1-كلما زاد الدخل تزيد النفقة على الغذاء زيادة مطلقة ولكنها تنقص بنسبتها إلى المجموع.
2-مهما تغير الدخل يبق نسبة المصروف على اللباس ثابتًا تقريبًا.
3-نسبة النفقة على المسكن والوقود والإضاءة تبقى نفسها مهما تبدل الدخل.
4-كلما زاد الدخل زادت النفقات في سبل أخرى غير ما تقدم.
وقد أكدت الدراسات الحديثة القانون الأول والرابع أما الثاني والثالث فربما كانا صحيحين في زمن أنغل ولكنهما ليسا عامين.
والملاحظ في مستوى المعيشة أنه كلما نقصت النفقة على الغذاء نقصانًا نسبيًا في مجموع الدخل دل ذلك على الرفاهية والبحبوحة.
(16) انظر أيضًا كتاب"كيف يموت النصف الآخر من العالم"تأليف سوزان جورج وترجمة كمال خوري وهو من منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي دشمق 1981.
من مواعظ التراث:
جاء في كتاب"الغيث المسجم في شرح لامية العجم"للشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي ج1 ص 45 -46" (رجع القول إلى الرأي) لما استولى الاسكندر على ملك فارس كتب إلى أرسطو يأخذ رأيه في ذلك. فكتب إليه أن توزع مملكتهم بينهم. وكل من وليته ناحية سمِّه بالملك وأفرده بملك ناحيته وأعقد التاج على رأسه وإن صغر ملكه فإن المسمى بالملك لا يخضع لغيره ولا ينشِّب في ذلك أن يقع بينهم تغالب على الملك فيعود حربهم لك حربًا بينهم. فإن دنوت منهم دانوا لك، وإن نأيت تعززوا بك. وفي ذلك شاغل لهم عنك وأمان لإحداثهم بعدك شيئًا."
فلما بلغ الاسكندر ذلك علم أنه الصواب، وفرق القوم في الممالك، فسموا ملوك الطوائف. فيقال: إنهم لم يزالوا برأي أرسطو مختلفين أربعمائة سنة لم ينتظم لهم أمر"."
أو ليس هذه خطة الاستعمار والطغيان منذ قديم الأزمان؟!