فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 23694

وفي القسم الثاني يتعرض إلى الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تحيط بالفكر إبان تلك المرحلة.

أما القسم الثالث فيدرس خصائص الفكر العربي القديم ويستكشف تخومه، كما يركز على دراسة بعض روافده كالسحر والأسطورة والدين، ثم يتعرض إلى بعض الإشكاليات التي تتعلق بآفاق ذلك الفكر وكيفية الخروج منها.

وفي الأخير ينتقل إلى دراسة بعض المسائل المنهجية المتولدة عن البحث ودلالاتها اللاحقة في مجال البحث التراثي، ولا يفوتنا أن نشير إلى أهمية المعلومات والنصوص التاريخية التي استشهد بها الدكتور التيزيني في كتابه الجديد.

"قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي"

تأليف الدكتور محمد عابد الجابري أستاذ الفلسفة بكلية الآداب -جامعة محمد الخامس، الرباط -المغرب-408 صفحات من الحجم الصغير دار الطليعة ببيروت- 1980.

وهو يضم مجموعة من الدراسات تعيد قراءة بعض قمم الفلسفة العربية. وهي دراسات كتب بعضها بمعزل عن بعض، غير أنها تصدر عن منهج واحد ورؤية واحدة كما يشير إلى ذلك المؤلف، ويبدأ الكتاب بمدخل عام يعرض فيه مبادئ القراءة الجديدة للتراث والمنهج المتبع، مبديًا رأيه في كيفية التعامل مع التراث العربي وفي الموقف من البحوث والدراسات الحديثة والمعاصرة المتعلقة به.

ويذهب في ذلك المدخل المنهجي إلى تفسير"القراءة"بأنها ليست مجرد بحث أو دراسة، لأنها تتجاوز البحث الوثائقي أو التحليلي أو التجميعي بل تقترح تأويلًا يعطي المقروء"معنى"يجعله في آن واحد ذا معنى لمحيطه الفكري- الاجتماعي- السياسي، ولنا نحن القارئين. وأما كون تلك القراءة معاصرة فمن حيث حرصها على جعل المقروء معاصرًا لنفسه ومحيطه الخاص من جهة، وجعله معاصرًا لنا على صعيد الفهم والمعقولية من جهة أخرى: (جعل المقروء معاصرًا لنفسه معناه فصله عنا.. وجعله معاصرًا لنا معناه وصله بنا.. إن قراءتنا تعتمد، إذن، الفصل والوصل، كخطوتين منهجيتين رئيستين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت