وينقسم الباب الأول إلى ستة فصول، تحدث المحقق في الفصل الأول عما قيل عن أبي علي في المصادر القديمة، وفي الفصل الثاني عما قيل عن أبي علي في الدراسات الحديثة، وترجم لأبي علي الفارسي في الفصل الثالث، وخصص الفصل الرابع للحديث عن مشايخ أبي علي، وطبقته، وتلاميذه، وجعل الفصل الخامس للحديث عن روايته، والرواية عنه، وتحدث في الفصل السادس عن كتبه.
أما الباب الثاني فقد جعله المحقق في خمسة فصول، جعل أولها للحديث عن العلاقة بين"المسائل المنثورة"وكتاب سيبويه، أما الفصل الثاني فقد جعله للحديث عن أبي الطيب القصري، راوي الكتاب، ووصف النسخة الخطية للكتاب"المسائل المنثورة"في الفصل الثالث، وترجم لناسخ الكتاب أحمد بن تميم اللبلي في الفصل الرابع، وختم الباب الثاني بالفصل الخامس الذي تحدث فيه عن أصول التفكير النحوي عند أبي علي الفارسي.
وقائع المناقشة:
قبل أن نبدأ بمحاولة نقل صورة لجلسة المناقشة، تجدر الإشارة إلى أننا لن نذكر كل ما ورد في هذه الجلسة من ملاحظات، وآراء، وتصويبات، لأن ذلك أمر متعذر، نظرًا لكثرة هذه الملاحظات وتنوعها، وتفصيل القول في بعضها، ولم نستطع -وللأسف- أن نعرض بعض القضايا المهمة التي طرحت فيها، وذلك لعدم اطلاعنا على النصوص المحققة، موضوع النقاش، لأن الرسالة ليست في متناول أيدينا، وعرض هذه الأمور، وما دار حولها من نقاش وحوار، يستلزم العودة إلى تلك النصوص، وقراءتها، ثم التعليق عليها.