ـ كتاب الجزائر: أحمد توفيق المدني، المؤسّسة الوطنية للكتاب/ ط2: 1984.
ـ المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام: د. جواد علي، ج8، دار العلم للملايين، د.ت.
ثالثًا ـ المجلات
ـ مجلة الفكر العربي (اللّيبية) ، ع20، س03، مارس ـ إبريل 1981.
ـ مجلة الفكر العربي (اللّيبية) ، ع21، س03، مايو ـ يوليو 1981.
(*) أستاذ محاضر بكلية الآداب/ جامعة تلمسان/ الجزائر..
(1) - مقال"التعليم عند المسلمين في بداياته وتطوراته عبر مراحله ومناهجه ومؤسّساته:"طه الولي، مجلة الفكر العربي (الّليبية) ،
ع20، ص03: مارس ـ إبريل 1981، ص19.
(2) - انظر: المفصّل في تاريخ العرب قبل الإسلام: د. جواد علي، 8/714.
(3) - لسان العرب 6/80.
(4) - من سورة الأنعام، الآية: 105.
(5) - الجامع لأحكام القرآن: القرطبي، 6/58.
(6) - الحجّة في القراءات السّبع: ابن خالويه، ص122.
(7) - من سورة الأعراف، من الآية: 169.
(8) - مقال"طه الولي"السّابق، ص21.
(9) - لسن العرب، 1/699.
(10) - المثل السّائر في أدب الكاتب والشّاعر، 1/157.
(11) - مقال"نبذة عن المدرسة في المغرب حتّى أواخر القرن التّاسع الهجري في ضوء كتاب المعيار للونشريسي": وداد القاضي، مجلة الفكر العربي، ع21، س3 مايو ـ يوليو 1981، ص72.
وميزة المدرسة على المسجد أنّها"تحوي أماكن للطّلبة يستقرّون فيها مدّة مزاولتهم للعلم، لا يفكِّرون في أمر مسكن ولا ملبس ولا مأكل. بل يجدون هنالك كلّ ما تحتاج إليه حياتهم ممّا يجود به الأمراء والفضلاء والأعيان". (كتاب الجزائر: أحمد توفيق المدني، ص87) .
(12) - المعيار: الونشريسي، 7/34.
(13) - مقال"طه الولي"السّابق، ص22.
(14) - البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، 1/42.