واللغة، جمع لغات، ولغُون، وهي مأخوذة من اللَّغْوِ، واللَّغَا، وهو، السَّقط وما لا يُعْتَدُّ به من كلام وغيره، ولغا في قوله: أخْطَأَ. وكلمة لاغية: أي فاحشة. واستلْغِ العَرَبَ: اسْتَمِعْ لغَاتِهِم من غير مسألة ( [3] ) .
واللغة هي الأسلوب الصوتي، المؤلف من كلمات ذات هيئات خاصة مشحونة بمعانٍ متفق عليها، مستعملة استعمالًا متفق عليه أيضًا، وأقدم أمثلتها ما وصلنا عن عرب الجاهلية، وخير أمثلتها ما نجده في القرآن الكريم.
واللغة أداة تواصل وإبلاغ، وهي أصوات تعبر عن الأفكار، والعواطف، والأحاسيس، والمشاعر، والقضايا والأغراض المختلفة، كما جاء في الخصائص لابن جني فحينما تحدث عن اللغة وما هي؟ قال:"أما حدّها فهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم" ( [4] ) .
ب ـ الاصطلاح، للاصطلاح معنيان، معنى لغوي، ومعنى اصطلاحي.
ففي اللغة، نقول: اصطلح الناس، زال ما بينهم من خلاف، كقولنا: اصطلح الأعداء. واصطلح القوم على الأمر، تعارفوا عليه واتفقوا. كقولنا: (اصطلح العلماء على تسمية العناصر الكيماوية) .
وفي الاصطلاح، لفظ أو شيء اتفقت طائفة مخصوصة على وضعه، ولكل علم أو ميدان مَعرفة، اصطلاحاته، مثل اصطلاحات الفقهاء، واصطلاحات البنائين ( [5] ) .
2 ـ طرائق وضع المصطلح العربي:
اللغة العربية كائن ينمو ويتطور باستمرار، فهي تملك من الإمكانات الذاتية، والطاقات التعبيرية المتجددة والخلاقة، ما يؤهلها لمواجهة كل جديد والتكيف معه، والتصدي لكل طارئ ومستجد، وما يجعلها قادرة على استيعاب متطلبات العصر. ومن وسائل نمو اللغة العربية ما يأتي: