وهذا يقودنا إلى الحديث عن الفهرس الذي أعده الأفغاني رحمه الله للكتاب، فقد جعله في مسردين: أما الأول فأسماه"المسرد العام بأعلام الناس والأماكن والكتب والأيام، فقد ضم بذلك أربعة فهارس جعلها في فهرس واحد، فخفف على الناس مؤونة تقليب الصفحات والتفتيش عن المطلوب في أكثر من فهرس."
ورغم أنه عدد في عنوان مسرده أربعة فهارس هي الأعلام والأماكن والكتب والأيام، فإنه أضاف إلى ذلك ـ في الحقيقة ـ أشياء أخرى لم يذكرها في العنوان كفهرس الأقوام والقبائل، وفهرس آخر لا يدخل في هذه الفهارس، وأورد منه قوله: (روايات ساكني داريا) فيما أسميته بعد ذلك في فهارسي بفهرس الفوائد ولعل هذه بذرته.
والمسرد الثاني (مسرد الكتاب) وهو عبارة عن فهرس لموضوعات الكتاب: أبوابه وفصوله وفقراته، وهذا المسرد هو آخر الكتاب ونهايته.
رحم الله أستاذنا سعيدًا الأفغاني رحمة واسعة، وغفر له وجعل الجنة مثواه.
(1) - ثم طبع بعد ذلك مرتين: الأولى في ليبيا ضمن منشورات جامعة بنغازي، والثانية في دار الفكر بدمشق.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244