4)-يخلّف الكتاب في النفس الاطمئنان في النهاية لما آلت إليه العربية، ويرسم آمالًا حسانًا.
5)-يشعر العربي المخلص من قراءة الكتاب بالاعتزاز بلغته ومسؤوليته تجاهها في آن معًا ضد ما يدبر لها.
6)-ويفخر بالعلماء الذين كانوا جنودًا غيورين، خدموا اللغة بما عاد على الأمة بالخير.
رحم الله أستاذنا الأستاذ سعيد الأفغاني شيخ العربيّة في عصره وبقيّة السلف الصالح كفاء ما قدم للعربية تدريسًا وكتابة طوال عمره المملوء بالعطاء والسهر على لغة القرآن الكريم.
(1) -وكان السوق الذي تباع فيه الكتب قبل أن تنتشر المكتبات في أرجاء المدينة اليوم وقبل أن تهدم دكاكينه في مشروع هدم الأسواق حول الجامع الأمويّ لإظهاره.
(2) -ممن كتب عنه الأستاذ ظافر القاسمي رحمه الله في كتابه"مكتب عنبر"والأستاذ مطيع المرابط في كتابه"النور والنار في مكتب عنبر"وتحدث عنه الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله في مذكراته. أما الدكتور خالد قوطرش رحمه الله فقد أعطاه حَيِّزًا هامًا في كتابه"نشأة التعليم في سورية"وهؤلاء كلهم من طلابه.
(3) -وقد كرّم المجمع بعض طلاب مكتب عنبر في حفل أقامة لهم إذ ظهرت شاعريتهم مبكرة وهم زكي المحاسني وأنور العطار وجميل سلطان وعبد الكريم الكرمي.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244