فهرس الكتاب

الصفحة 20320 من 23694

*يقوم تأليف سعيد الأفغاني في كتابه"من تاريخ النحو"على منهج متكامل يجمع بين التاريخ والاستقراء والتحليل.

*يتوسع في الهامش حتّى يحافظ على إيجاز المتن، ولا يثقل القارئ بالمعلومات والأفكار حتّى يشدّ انتباهه.

*لغته واضحة وسهلة بعيدة عن الابتذال والغموض، لأنّ صاحبها في مقام التدقيق العلمي والتأريخ.

*له معجم لغوي واضح ليس فيه كلمات صعبة، وهو ينم عن قدرته على نسج الأسلوب العلمي الدقيق الذي إن حذفت منه مفردة واحدة اختلّ المعنى والتبس.

*يستشهد بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة والشعر العربي، ويوظّف نصوص علماء اللغة والنحو أحسن توظيف لأنّ الموضوع يتطلّب منه التعليل والتحليل والبرهنة على الأفكار لتعليم الأجيال وترسيخ الآراء وإقناع المتلقين.

*المصادر اللغوية والنحوية الموظّفة في الهامش موثوق بعلْميتها فجاءت متعدّدة وغنية.

*يدلي بآرائه في هدوء وتواضع واحترام بعدما يذكر آراء غيره وهو بذلك يخالف الأفكار دون أن ينتقد العلماء والدارسين.

*يعتمد في هذه الدراسة على الباحثين المعاصرين مثل إبراهيم مصطفى، والسيد محمد الخضر حسين، وأحمد أمين، دون أن يتأثر بآرائهم، وهو أمر طبيعي لأنّه في مقام التأريخ لعلم النحو.

خاتمة

وفي الأخير إنّ هذا العرض الوجيز لكتاب عالم، ورجل باحث، ومعلم جيل من المفكرين والباحثين، لا يفي بالثناء أو الشكر على مفكر خدم الأمّة، وأجلّها، وإنمّا حسبنا أن نكون قد أسهمنا بشيءٍ يسيرٍ في التعريف بهذه الشخصية التي تظلّ أعمالها بمكتباتنا العمومية والخاصة شاهدة على ما بذله من جهد لخدمة اللغة العربية والتراث العربي الإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت