وكذلك أورد الطبري أنَّ سيف بن ذي يزن خطب في عسكره الذي ذهب لتحرير اليمن من الأحباش بعد أن أحرق سفنه قائلًا:"ليس أمامكم إلا إحدى"اثنتين إمّا القتال بشجاعة حتى الظفر وإما الاستكانة والتخاذل، وحينذاك يلحقكم العار والخزي العظيم" (تاريخ الطبري، ج2، ص 119) . وقد أثرت قصة إحراق طارق بن زياد للسفن في المكتشف الإسباني"هرنا ندوكورتيث"الذي فتح المكسيك سنة 926 هـ/ 1519م فقد فعل فِعْلَ طارق عندما أحرق سفنه الذي قدم عليها جيشه من إسبانية حالما اشرف على شواطئ المكسيك لكي يقطع على جنده كل تفكير في الرجعة والارتداد (محمد عبد الله عنان: دولة الإسلام في الأندلس، ص: 49 هامش رقم 1، نقلًا عن د.سوادي عبد محمد: طارق بن زياد، ص: 95) . وانظر عن الحادثة مجلة الفيصل، السنة 24، العدد 279، رمضان 1420هـ."
(34) الدكتور أحمد بسام الساعي: خطبة طارق بن زياد هل قالها حقًا؟ مجلة العربي، العدد 293، أفريل 1983.
(35) د.سوادي عبد محمد: المرجع السابق، ص: 86.
(36) د.أحمد بسام الساعي: المرجع السابق.
(37) سورة الصف، الآية: 8 (يريدون ليطفئوا نورَ الله بأفواهِهم والله متمُّ نوره ولو كره الكافرون(.
(38) علي لغزيوي: المرجع السابق، ص: 413.
(39) علي لغزيوي: المرجع السابق، ص: 414.
(40) د.أحمد بسام الساعي: المرجع السابق.
(41) د.سوادي: المرجع السابق، ص: 88.
(42) د.محمد خليفة وزكي سويلم: المرجع السابق، ص: 109.
(43) د.محمد خليفة وزكي سويلم: المرجع السابق، ص: 106.
(44) انظر: المقري: نفح الطيب، مج1، ص: 265.
(45) محمد الطيب عبد النافع وإبراهيم يوسف: تاريخ الأدب والنصوص. ص: 172.
(46) انظر كتابه: الأدب الأندلسي من الفتح إلى سقوط الخلافة، ص: 67 وما بعدها.
(47) انظر كتابه: ملامح الشعر الأندلسي، ص: 48 ـ 59.
(48) انظر كتابهما: الأدب المغربي، ص: 103 ـ 104.
(49) انظر كتابه: دولة الإسلام في الأندلس، العصر الأول، القسم الأول، ص: 47.