هذه الصورة الرائعة التي حلّت فيها الألفاظ الراقصة والموسيقا العذبة محل الألوان والظلال، وتواكبت فيها التشبيهات البديعة مع اللفتات السريعة، ربط فيها المعري بين مكتسباته الثقافية في الأدب والعلوم، وبين الأحداث التاريخية البعيدة، والأساطير المتواترة القديمة مما وعته ذاكرة هذا الشاعر الفنان، وقد يصعب على بعض الناس أن يصدقوا أن الذي رسمها بالكلمات، وبهذه الدقة والبراعة، شاعرٌ كان يعيش في ظلمةٍ مسدلةٍ على عينيه، ولكنه عاش ببصيرة نفاذة لم يستطع العمى أن يسدل عليها ظلامه"."
المراجع:
(1) الصورة الشعرية عند عبد الله البردوني. د. وليد مشوّح. ص 35 كتاب الرياض4 مؤسسة اليمامة- الرياض 2000.
(2) يراجع كتاب طه حسين بصيرًا. د. محمد صادق الكاشف. مكتبة الخانجي. ص 26-27 القاهرة- 1987.
(3) الفنون والإنسان. تأليف إروين إدمان. ترجمة مصطفى حبيب. ص 55. مكتبة مصر، بلا تاريخ.
(4) الصورة الشعرية. ص 201.
(5) مع أبي العلاء في رحلة حياته. د. بنت الشاطئ، ص 43 دار الكتاب العربي. بيروت 1972.
(6) الصورة الشعرية. ص205
(7) نقلًا عن بنت الشاطئ. مع أبي العلاء في رحلة حياته. ص 43.
(8) مع أبي العلاء في رحلة حياته. ص 240.
(9) مع أبي العلاء في رحلة حياته. ص 233.
(10) أبو العلاء -حياته. فلسفته. د. سيد نوفل مجلة الهلال القاهرية. عدد خاصّ بالفلسفة ص 15.
(11) الإنصاف والتحري ص 559/ تعريف. وفي مسالك الأبصار لابن العمري.
(12) مع أبي العلاء في رحلة حياته. ص 12.
(13) مرجع سابق. ص 125-126.
(14) المرجع السابق. ص 169.
(15) تجديد ذكرى أبي العلاء المعري. د. طه حسين ص 207 مطبعة المعارف. القاهرة 1937.
(16) المرجع السابق. ص 208.
(17) استفدنا من شرح ظاهرة اللون في القصيدة النونية من دراسة حسن كامل الصيرفي: أبو العلاء المعري رهين المحبسين المنشورة في مجلة الهلال القاهرية. العدد الخاص بأهل البصر والبصيرة. ص 24.
* قاص وكاتب من سورية.