(28) ـ لم تفت الجاحظ هذه المسألة؛ إذ أشار إلى أن الوحشي من الكلام يفهمه الوحشي من الناس، كما يفهم السوقي رطانة السوقي، وأن من الكلام الجزل والسخيف والمليح والحسن والقبيح والسميح والخفيف والثقيل، وكله عربي. خلافًا لما قرره البلاغيون المتأخرون، من أن ما كثر على ألسنة العامة مبتذل يقبح استعماله، وهذا ما أدى إلى حصر العربية في زاوية ضيقة، وجعلها لغة طبقة (نخبة) دون أخرى، ولغة أدب فقط، بالإضافة إلى الاعتقاد السائد بأن الفصاحة ميزة البليغ، والحقيقة أن سيبويه قصد بالفصاحة السلامة من اللحن والعجمة، ومدارها كثرة استعمال العرب، انظر البيان والتبيين، ص: 1/ 133، وانظر:"أثر اللسانيات في النهوض بمستوى مدرسي اللغة العربية"، د.عبد الرحمن الحاج صالح، ص: 30..
(29) ـ البيان والتبيين، الجاحظ، 2/30.
(30) ـ نفسه، 2/ 30.
(31) ـ نفسه، 1/ 99.
(32) ـ نفسه، 1/79.
(33) ـ الحيوان، 1/48.
(34) ـ البيان والتبيين، 1/99.
(35) ـ نفسه، 1 /79.
(36) ـ نفسه، 1/80.
(37) ـ نفسه، 1/78.
(38) ـ المنطق عند الفارابي، تحقيق وتقديم ماجد فخري، وكتاب البرهان وشرائط اليقين مع تعليق ابن باجة على البرهان، ص: 78 ـ 79.
(39) ـ نفسه، 78.
(40) ـ الألفاظ المستعملة في المنطق، الفارابي، حققه وعلق عليه محسن مهدي، ط (2) ، دار المشرق، بيروت، ص: 86.
(41) ـ المنطق عند الفارابي، 78.
(42) ـ نفسه، 78 ـ 79.
(43) ـ نفسه، 82.