فهرس الكتاب

الصفحة 19488 من 23694

فالمقالة الأولى: وتتألف من واحد وعشرين فصلًا يتناول فيها المؤلف تشريح العين وتركيبها ووظائفها وفعلها.

والثانية: وتتألف من أربعة وسبعين فصلًا تتناول أمراض العين التي يستطيع الطبيب المعالج مشاهدتها.

والثالثة: وتتألف من سبعة وعشرين فصلًا تستكمل ما جاء في المقالة الثانية. وتتناول الأمراض التي لا يدركها الطبيب المعالج بالمشاهدة.

وفي نهاية هذه المقالة يستعرض علي بن عيسى الأدوية المفردة التي تُستخدم في علاج أمراض العين وفق حروف الهجاء. ثم يذكر مائة وثلاثين مرضًا من أمراض العين مع ذكر علاجها بواسطة (143) دواء.

ولا ريب أن هذه الأهميات التي اكتسبها هذا الكتاب قد جعلته من أقدم الكتب التي تُرجمت إلى مختلف اللغات. كان أقدمها باللغة اللاتينية في مطالع القرون الوسطى، ولكنها كانت ترجمات سيئة مشوشة وناقصة كما تُرجم إلى الفارسية بقلم شمس الدين بن علي الجرجاني، وهي ترجمة خطية محفوظة في مكتبة سالارجنك بحيدر آباد الدكن تحت رقم (49) في كتب الطب.

كما تُرجم إلى التركية. وفي عام 1904م ترجمه إلى الألمانية المستشرقان (هيرشبرغ وليبرت) ونشراه مع مقدمة رائعة ودراسة مستفيضة لما جاء فيه من معطيات وإبداعات جديدة مقارنة مع معطيات أطباء اليونان التي تجاوزها علي بن عيسى في التذكرة هذه.

ثم ترجمه (كيزي وود G.A. Wood) ونشره بالانكليزية، كما ترجم مايرهوف بعض فصوله وألحقها بكتابه عن (التراكوما) وكيفية معالجتها وأدويتها وقد قام بالترجمتين المؤرخون خدمة لتاريخ الطب وليس رغبة في نقل العلوم الطبية.

أقدم طبعة للتذكرة كانت في البندقية عام 1497م/903هـ. ثم تبعتها طبعة عام 1499م/ 905هـ. ثم طبعة عام 1500م/ 906هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت