(14) المرجع نفسه والآية 8 من سورة الشمس.
(15) المرجع نفسه 117.
(16) أصالة وعمق التحليل الاجتماعي عند الجاحظ معن خليل عمر: المورد عدد 3 مجلد 9/ 89 وللجاحظ رأي حيث يقول:"لا تنكر أن يفسد الهواء ناحية من النواحي فيفسد ماؤهم وتفسد تربيتهم فيفعل ذلك في طباعهم على الأيام، كما عمل ذلك في طباع الزنج وطباع الصقالبة وطباع بلاد يأجوج ومأجوج، وقد رأينا العرب وكانوا أعرابًا حين نزلوا خراسان، كيف انسلخوا من جميع تلك المعاني، وترى طباع بلاد الترك كيف تطيع الإبل والدواب وجميع ماشيتهم". الحيوان 4/71.
(17) الحيوان للجاحظ 1/324.
(18) المرجع نفسه 1/212.
والمقصود بالأشكال كما يبدو النار والأرض والهواء والماء
ويقول الجاحظ في ص 213"وسموه (أي الإنسان) العالم الصغير لأنهم وجدوه يصور كل شيء بيده ويحكي كل صوت فمه وقالوا: ولأن أعضاءه مقسومة على البروج الاثني عشر والنجوم السبعة وفيه الصفراء وهي من نتاج النار وفي السوداء وهي من نتاج الأرض وفيه الدم وهو من نتاج الهواء وفيه البلغم وهو من نتاج الماء وعلى طبائعه الأربعة وضعت الأوتاد الأربعة."
(19) البقرة 163.
(20) البقرة 32.
(21) البقرة 128.
(22) رسالة في الزيدية والرافضة للجاحظ، مج4، ص 240.
(23) الجاحظ.
(24) الحيوان للجاحظ، 2/145.
(25) المرجع نفسه، 145.
(26) سورة النور الآية 2.
(27) مفاخرة الجواري والغلمان للجاحظ، ص 100.
(28) المرجع نفسه.
(29) المرجع نفسه، ص 120.
(30) المرجع نفسه، ص 123.
(31) الشعراء، 165.
(32) تفضيل البطن على الظهر للجاحظ، ص154.
(33) ديوان أبو نواس، ص 108.
(34) مفاخرة الجواري والغلمان للجاحظ، ص 120.
(35) المرجع نفسه، 113.
(36) المرجع نفسه، 113.
(37) المرجع نفسه 117، والبيتان لأبي نواس ص 117، 118.
(38) البيان والتبيين للجاحظ ص 4-28.
(39) الحيوان، ج1، ص 35.
(40) الرؤية البيانية عند الجاحظ، ص 35.
(41) المرجع نفسه 36.
(42) المرجع نفسه
(43) البيان والتبيين، ج1، ص 262.