(6) ـ إدريس بلمليح: الرؤية البيانية عند الجاحظ، ص 71.
(7) ـ المرجع نفسه.
(8) ـ الجاحظ ـ حجج النبوة. ص135.
(9) ـ المرجع نفسه.
(10) ـ الجاحظ: المسائل والجوابات في المعرفة ـ ص116.
(11) ـ المرجع نفسه.
(12) ـ المرجع نفسه.
(13) ـ المرجع نفسه. ص117.
(14) ـ المرجع نفسه. ص116.
(15) ـ المرجع نفسه. والآية 8 من سورة الشمس
(16) ـ المرجع نفسه. ص 117.
(17) ـ أصالة وعمق التحليل الاجتماعي عند الجاحظ ـ معن خليل عمر: المورد عدد 3 ـ مجلد 9 /89 وللجاحظ رأي حيث يقول:"لا تنكر أن يفسد الهواء ناحية من النواحي فيفسد ماؤهم وتفسد تربيتهم فيعمل ذلك في طباعهم على الأيام، كما عمل ذلك في طباع الزنج وطباع الصقالبة، وطباع بلاد يأجوج ومأجوج، وقد رأينا العرب وكانوا أعرابًا حين نزلوا خراسان، كيف انسلخوا من جميع تلك المعاني، وترى طباع بلاد الترك كيف تطيع الإبل والدواب وجميع ماشيتهم". الحيوان 4/ 71.
(18) ـ الحيوان للجاحظ 1/ 324.
(19) ـ المرجع نفسه ـ 1/ 212.
والمقصود بالأشكال كما يبدو النار والارض والهواء والماء.
يقول الجاحظ في ص 213: (( وسموه(أي الإنسان) العالم الصغير لأنهم وجدوه يصور كل شيء بيده ويحكي كل صوت فمه، وقالوا: ولأن أعضاءه مقسومة على البروج الاثني عشر، والنجوم السبعة، وفيه الصفراء وهي من نتاج النار، وفيه السوداء وهي من نتاج الأرض، وفيه الدم وهو من نتاج الهواء، وفيه البلغم وهو من نتاج الماء، وعلى طبائعه الأربعة وضعت الأوتاد الأربعة )).
(20) ـ البقرة ـ 163.
(21) ـ البقرة ـ 32.
(22) ـ البقرة 128.
(23) ـ رسالة في الزيدية والرافضة ـ للجاحظ، مج4، ص240.
(24) ـ الجاحظ.
(25) ـ الحيوان للجاحظ 2/ 145.
(26) ـ المرجع نفسه. ص145.
(27) ـ سورة النور ـ الآية 2.
(28) ـ مفاخرة الجواري والغلمان للجاحظ، ص 100.
(29) ـ المرجع نفسه.
(30) ـ المرجع نفسه. ص 120.
(31) ـ المرجع نفسه. ص123.
(32) ـ الشعراء، 165.