لقد أثنى رسول الله ( على خالد:"نعم فتى العشيرة"وهو سيف من سيوف الله؛ وأثنى عليه أبو بكر الصديق فقال:"يا معشر قريش، عدا أسدُكم على الأسد فغلبه على خراذيله، أعجزت النساء أن ينشئن مثل خالد"(الطبري، 2/563) . وقال:"فمن يجزي عن جزاء خالد؟" (ابن كثير -البداية والنهاية: 7/115) وقال:"لأُنْسِيَنّ الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد (الطبري 2/603) ؛ وقال عمر بن الخطاب:"كان والله سدادًا لنحور العدو ميمون النقيبة". وقال:"رحم الله أبا سليمان، لقد كنا نظن به أمورًا ما كانت". (ابن كثير -البداية والنهاية 7/117) . وقال:"رحم الله أبا بكر لقد كان حكمُ أبي بكر على الرجال خيرًا من حكمي" (الطبري: 3/98) ؛ كما أثنى عليه أبو عبيدة بن الجراح وبخاصة في مهارته ومعرفته بعلم القتال؛ كما أثنى عليه قواده الذين رافقوه في فتوحاته فقالوا عنه:"لا ينام ولا يُنيم ولا يخفى عليه شيء (.الطبري: 2/626) .
وبعد، فإن خالد بن الوليد لم ينبغ في العرب ولا في غيرهم أبرع منه في قيادة الجيوش ، ولا أشجع ولا أحذق.
* عضو جمعية البحوث في اتحاد الكتاب العرب.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244