وفي الجملة الثانية تحدث عن العضل في ثلاثين فصلا. ففي الفصل الأول تحدث عن العصب، والعضل، والوتر، والرباط. وفي الفصول المتتالية تحدث عن تشريح عضلات: الوجه، الجبهة، المقلة، الجفن، الخد، الشفة، الأنف، الفك الأسفل، الرأس، الحنجرة، الحلقوم، عضل العظم اللامي، اللسان، العنق والرقبة، الصدر، عضل حركة العضد، عضل حركة الساعد، عضل حركة الرسغ، عضل حركة الأصابع، عضل حركة الصلب، عضل البطن، عضل الانثيين، عضل المثانة، عضل الذكر، عضل المقعدة، عضل حركة الفخذ، عضل حركة الساق والركبة، عضل مفصل القدم، عضل أصابع القدم.
أما في الجملة الثالثة فتحدث عن العصب في ستة فصول، فشرح أعصاب الدماغ ومسالكها، وأعصاب النخاع الشوكي (الرقبية، الظهرية، القطنية، العجزية، العصعصية) .
وأما في الجملة الرابعة والخامسة فتحدث عن الشرايين والأوردة.. فتكلم على تشريح الشريان الوريدي (ويعني في ذلك الأوردة الرئوية) ، والشريان الصاعد (أي الوتين) ، والشريانين السباتيين، والشريان النازل، ووريد الباب، والأجوف السفلي والعلوي، وتشريح أوردة اليدين.
أما في الكتاب الثالث فتحدث عن أمراض الجسم، فتكلم في كل عضو على حدة، بدأ بتشريحه، ثم عدد أعراضه، ومعالجته، فتحدث في تشريح الدماغ، والعين، والأذن، الأنف، الفم، اللسان، أعضاء الحلق، الحنجرة، القصبة، الرئة، القلب، الثدي، المري، المعدة، الكبد، المرارة والطحال، الأمعاء، الكلية، الرحم، المثانة، الانثيين، أوعية المني.
ومع أننا لن نخوض في غمار هذا الموضوع كثيرًا، ولكن نستطيع أن نقدر قيمة ابن سينا وخاصة في الأسلوب العلمي التشريحي الذي قدمه للبشرية فيما يخص"علم التشريح"منذ ألف عام، وهو الآن المعتمد في أكثر الجامعات لعصرنا هذا.